-فهد العازمي عندما ذهب لتثمين السيارة في وكالة أخرى اكتشف الكارثة
– لجأ إلى وزارة التجارة فقالت له الوكالة: ما راح تحصل شي. ونبي نشوف وين توصل القضية
نسمع كثيرا عن قصص النصب في حراج السيارات والصفقات التي يعقدها “الشريطي” مع صاحب السيارة لإيقاع الزبون في الفخ ، ولذلك يتحاشى المواطنون الذهاب الى هناك ويفضلون شراء السيارة من الوكالة حتى يضمنوا انها “بكر وعذراء 100%” ولم يطأها احد من قبلهم ، فيدفعون ثمن السيارة وهم “مغمضين” ثقة بان السيارة “وكالة” .
لكن يبدو ان الوكالة هي الاخرى بدأت تدخل دائرة الشك والنصب ، إذ لجأ الى سبر المواطن (فهاد رجعان العازمي)الذي اشترى سيارة من وكالة شهيرة بالكويت على انها جديدة ، ليفاجأ بعد 3 شهور انها “مصبوغة”!
يحكي الرجعان قصته قائلا: اشتريت سيارة من وكالة (…) في شهر 2011/10 موديل (2011) (كاش) وقبل ان استلم السيارة وضعت عليها إضافات تجميلية مثل (الزينون – حماية امامية – تغييم حراري – اكسسوارات – بيما شاملة) وكلفني ذلك (1600) دينار تقريباً وكل ذلك تم تركيبه من الوكالة نفسها.
ويضيف الرجعان وعلامات الغضب بادية على وجهه: السيارة التي لم تتجاوز حاليا ال(80) كيلو ظننت انني اول من ركبها وكلي ثقة بأنها جديدة لأني قد استلمتها بالوكالة وبعد (ثلاثة شهور) اكتشفت بأن السيارة (مصبوغة) حينما ذهبت لأثمنها وأشتري اخرى جديدة، فقال لي الفاحص في الوكالة الاخرى بأن السيارة (مصبوغة) ولم أصدق ذلك وقلت له (السيارة لم تتجاوز ال3 أشهر وانا مستلمها من الوكالة).
و بعد تلك المفاجأة: ذهبت لأتأكد وقد (أحبطني وصعقني الخبر) وحين فحصتها في أحد الكراجات المعروفة والكبيرة بالكويت ،قال لي نعم السيارة (مصبوغة)، وأخذت التقرير الى الفرع الذي استلمت منه السيارة من الوكالة، وحين رأوا التقرير تم تحويلي إلى (الفرع الرئيسي) وذهبت الى هناك وجلست مع (المدير) واخبرته بالقصة وقال لي (راح نتصل عليك) وبعد اسبوع تم الاتصال علي وقيل لي بأن السيارة حين تم تسيلمها لك كانت (غير مصبوغة) وقالوا لي بأنه سيتم طلب ورقة من ( أمريكا) كدليل بأن السيارة وصلت وهي غير (مصبوغة) ولكن لم يتم الى اليوم تسليمي لهذه الورقة ولم يتصل علي احد بخصوص الورقة من (امريكا) وقد مر على هذا (ثلاثة شهور).
ويتابع الرجعان قصته الغريبة: ذهبت الى وزارة التجارة وقدمت شكوى، وتم تحويلي الى وزارة الداخلية ليتم فحصها من قبل (الخبير).
وتم فحصها في مرور (العاصمة) وظهرت النتيجة بأن السيارة (مصبوغة).
وعلى اثر ذلك وجهت (وزارة التجارة) استدعاء للوكالة للتوقيع على المحضر، ولكن لم يأت أحد للتوقيع.
ولم تكتف الوكالة بالنصب ، حيث يضيف الرجعان: تم الاتصال علي من قبل مسؤول في (الوكالة) وقال لي (ليش تروح وزارة التجارة ومادامك رحت مالك شي عندنا وراح نشوف وين توصل القضية).
ويختم المواطن رواية النصب قائلا: انا الان أنتظر وزارة التجارة ان تحل مشكلتي مع (الوكالة) ولكن الى اليوم لم يتم اي شي في القضية وملف الشكوى لوزارة التجارة صادر بتاريخ (2012/4/19) ورقم الشكوى هو (19230)
ومازال المواطن ينتظر أن “يغنم” موقفاً لصالحه ضد الوكالة “الغانمة”.








أضف تعليق