محليات

رأى أن الجهاد في سوريا فرض عين وليس كما أفتى الحكمي والمطلق
الرفاعي يهاجم فتاوى هيئة كبار العلماء: بعضها يرضخ للتسييس

هاجم رئيس مركز وذكِّر الإسلامي سيد الرفاعي الحُسيني   بعض الفتاوى?  من هيئة كبار العلماء في السعودية ، معتبرا انها “ترضخ لــلـتسـيــيـــس وتبتعد عن الدليل الصحيح” .    
وتعليقا من على? التحذير من الدعوة للجهاد في سوريا، بعد تحذير عضوين في هيئة كبار العلماء في السعودية ( الشيخ  علي بن عباس الحــكــمــي والشيخ  عبدالله المـطـلـق ) من الدعوة للجهاد في سوريا، لأنه خروج على? ولي الأمر – حسب قولهما – ،قال  الرفاعي: الجهاد الموجود في سوريا من نوع الجهاد العيني ( أي جهاد الدفع ) وهذا النوع من الجهاد لا يُــشترط فيه إذن ولي الأمر الشرعي ، ولا إذن الزوج، أو الوالدين ، لأنه دفاع عن الوجود ، فكل إنسان يداهمه العدو يجب أن يُـــدافع عن نفسه وبقائه – ولا يُــنتظر إذن ولي الأمر الشرعي .
واستشهد الرفاعي بقول النبي صلى? الله عليه وسلم ( من قُـــتل دون ماله فهو شهيد ) متفق عليه.
واضاف الرفاعي: في مثل هذه الظروف والمذابح المروعة التي يشاهدها العالم، لا ينبغي أن يُــقال مثل هذا الكلام ، وإنما الواجب هو ترغيب الناس وتشجيعهم على? الجهاد بالنفس والمال ، لأن القضية لا تَــحتمل ، فالجزار بشار ومن معه من المجرمين الروافض ، لم يتركوا حرمة لأي شيء ، لا حرمة لدين، أو لدماء،
أو لأعراض، أو لأموال ، فما تركوا جريمة إلَّا ومارسوها بحق المسلمين هناك ،
وفي نفس الوقت ، يخرج علينا من يُــنظِّـــر ويـتـفـلـسـف بالكلام، وليت الكلام كان حقاً.
واختتم سيد الرفاعي الحُســيني تصريحه قائلاً: ثم إنَّ الشيخ الـلـحـيـدان وهو عضو في هيئة كبار العلماء – أيضاً – أفتى? ( بالوجوب ) ودعا ( إلى? الــجـهـاد فـي سـوريـا ) ضـد طـاغـيـتـهـا الـجـزار الـرافـضـي الـمـجـرم وذلك في الشهر الرابع من عام 2011.
وتساءل الرفاعي : فمن نصدق ؟ وما هي الفتوى? الصحيحة في الموضوع ؟في ظل هذا التضارب، وهذا دليل على? أن بعض الفتاوى? ترضخ لــلـتسـيــيـــس وتبتعد عن الدليل الصحيح .