أعلن رئيس المكتب الثقافي الكويتي في باريس د.عبدالرحمن الرضوان اليوم ان لجنة كويتية فرنسية مشتركة اختارت 10 أطباء كويتيين اضافة الى اثنين اخرين كاحتياط وذلك من أصل 20 طبيبا مرشحا للايفاد للتدريب والتخصص في المستشفيات الفرنسية.
وقال الرضوان في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان “اللجنة الكويتية الفرنسية انتهت خلال اجتماعها بمقر الملحقية الثقافية الى اختيار 12 طبيبا كويتيا سيكون اثنان منهم بصفة احتياطية لشغل مكان من يعتذر من ال10 الاخرين الذين تم اختيارهم بصورة نهائية”.
وأضاف ان المختارين سيوفدون للتدريب في المستشفيات الفرنسية والحصول على شهادة التخصص بعد خمس سنوات كدبلوم الدراسات التخصصية (دي اي اس) في التخصصات السريرية كالباطنة ودبلوم الدراسات المتخصصة التكميلي (دي اي اس سي) كالجراحة بعد ست سنوات.
وأوضح ان المكتب الثقافي سيقوم بتسجيل الاطباء المختارين بصورة نهائية بمعهد لدراسة اللغة الفرنسية مطلع شهر سبتمبر المقبل على ان يعقبها الدراسات الاكلينيكية بداية من شهر نوفمبر من عام 2013.
وبين الرضوان ان اجتماع اليوم هو نتاج الجهود والمشاورات المثمرة والمستمرة طيلة عام مضى قام بها المكتب الثقافي بباريس مع الجانب الفرنسي واثمرت عن تلك الصيغة النهائية للبرتوكول بعد تعديله وتوقيعه مؤخرا بالكويت بين وزير الصحة والسفيرة الفرنسية في الكويت ندى يافي.
وأشار إلى ان البروتوكول الجديد يعالج الكثير من المشكلات التي كانت تواجه الاطباء الكويتيين في السابق كما تم ادخال تعديلات جوهرية على سياسية تأهيل الاطباء الكويتيين في فرنسا من حيث ان الطبيب الكويتي الموفد الان للتخصص محدد له مسبقا المدينة والتخصص ومكانه بالمستشفى التي سيقوم بالتدريب والدراسة بها والتي كانت غير متاحة للطلبة الكويتيين في السابق طبقا لبنود الاتفاقية السابقة والموقعة في عام 2005.
وأكد ان الطبيب الكويتي في فرنسا سيحصل الان على نفس الحقوق والواجبات والمسؤوليات التي يتمتع بها نظراؤهم الفرنسيون اثناء فترة التدريب الاكلينيكي في المستشفيات الفرنسية.


أضف تعليق