وسط حضور جماهيري كثيف وبحضور رئيس وأعضاء مجلس إدارة جمعية الرميثية، اختتمت بطولة شهداء الرميثية الرمضانية لكرة القدم الــ18 وسبقت المباريات النهائية إحتفال ضخم بدأ بالوقوف للسلام الوطني.. ودقيقة حداد على أرواح شهداء الكويت والرميثية والمغفورله حارس المنتخب الوطني ونادي العربي لكرة القدم “سمير سعيد”, واستعراض للطائرات اللاسلكية داخل صالة مدرسة “أمامة بنت بشر”.. لاقى استحسان الحضور.
وبعدها كانت العودة مع الزمن الجميل للكرة الكويتية، إذ تنافس قدامى نادي العربي لكرة القدم “محمد كرم” و”حميد باشا” و”أحمد عسكر” و”عبدالرضا عباس” و”أسامة حسين” مع نجم الكويت “محمد عبدالله”.. فيما كان الفريق الثاني من نجوم الاندية بقيادة “حمود فليطح” و”حمد الصالح” و”وليد نصار” و”حسين المكيمي” مع الإعلامي “صالح جرمن”، وفاز فريق نجوم الاندية بقيادة “فليطح” على نجوم العربي.
المباريات النهائية
وكان لافتًا تباين مستويات الفرق المتنافسة رغم وصولها إلى المباريات النهائية في فئات الدورة وهي تحت 14 سنة وفوق 40 سنة والسن العام، وفي نهائي تحت 14 سنة إكتسح فريق الشهيد “حمزة محمد علي” على الشهيد “أمير عباس دشتي” بنتيجة 5-1.
وفي نهائي فوق 40 سنة.. فاز فريق الشهيد “حسين الدريع” على الشهيد “أسامة عبدالله” بنتيجة 6-1، وفي المباراة النهائية للسن العام والتي شاءت الصدفة أن يكون طرفاها الأب وابنه، إذ تغلب فريق المرحوم “فؤاد نعمة البدر” على نجله الشهيد “علي فؤاد نعمة البدر” بنتيجة كاسحة 6-0 بفضل تألق اللاعبين المحترفين البرازيليين، والذين قدموا فاصلًا من اللمحات الفنيّة، وأظهروا مواهبهم الفردية الجميلة والتي نالت استحسان الحضور, وقامت اللجنة المنظمة بوضع صور المرحوم “فؤاد البدر” ونجله الشهيد “علي فؤاد” والمغفور له “سمير سعيد”، وعرضها للجمهور عندما قامت بتكريم أسر المغفور لهم بإذن الله.
توزيع الجوائز
وبعد انتهاء المباريات النهائية.. تم توزيع الجوائز على نجوم البطولة، وهم أفضل لاعب في السن العام “تياغو” البرازيلي، وأفضل لاعب تحت 14 سنة “قيس حاطوم”، وأفضل لاعب 40 سنة “مالك القلاف”، وأفضل حارس مرمى “حسن جاسم حبيب” تحت 14 سنة.
بالإَضافة إلى سحب الجوائز القيمة للحضور من الجماهير، وتم تكريم نجوم كرة القدم من اللاعبين القدامى الذين شاركوا بالمباراة الاستعراضية.
من جانبه.. هنأ نائب رئيس مجلس الإدارة ورئيس اللجنة المنظمة للدورة السيد “خالد جرمن” الفرق واللاعبين الفائزين بالبطولة، متمنيًا حظًا أوفر لجميع من حالفهم الحظ في عدم الفوز بالبطولة الــ18 لشهداء الرميثية، والتي تعتبر الوحيدة التي أقيمت على صالة مغلقة في مدرسة من مدارس وزارة التربية.
وأكّد “جرمن” أن هذه البطولة الغالية على الجميع، لكونها تحمل إسم شهداء الكويت ومنطقة الرميثية ستستمر بإذن الله كل عام بشكل أفضل وأجمل.


أضف تعليق