سمح “يوسين بولت” للعالم أخيرًا بوصفه بأنه أسطورة رياضية، بعدما قدّم نجم نجوم ألعاب القوى أداءً استعراضيًا مبهرًا في دورة لندن الاولمبية.
وركض “بولت” بخفّة في نهائي سباق 200 متر عدوًا، وزاد سرعته ليتجاوز زميله في الفريق الجاميكي “يوهان بليك” الموجود بجواره، ثم التفت ناحية اليسار ليتأكّد من تفوقه عليه.
وكان الفوز بالسباق كافيًا بالنسبة لـ”بولت”، فخفّض سرعته لدى وصوله لخط النهاية، رافعًا اصبع السبابة الأيمن لأعلى.. وبزمنه الذي بلغ 19.32 ثانية، عادل “بولت” الرقم القياسي العالمي الذي سجله “مايكل جونسون” في دورة اتلانتا الاولمبية 1996، والذي قدر المتخصصون أنه سيبقى لقرابة ربع قرن.
لكن “بولت” سبق وأن حطّم هذا الرقم، بعد أن سجل 19.30 ثانية في دورة بكين الاولمبية 2008 ثم 19.19 ثانية في بطولة العالم ببرلين 2009.. كما حطّم الرقم القياسي العالمي لسباق 100 متر مرتيّن.
ويوم الأحد الماضي.. تساوى “بولت” مع “كارل لويس”، وأصبح ثاني رجل يحتفظ بلقب سباق 100 متر، لكنه قال إنه لن يتحدث عن الأساطير قبل أن يحقق ما هو أفضل من البطل الأمريكي السابق، ولقد نجح بالفعل في الاحتفاظ بلقبيّه في سباقي السرعة.
وقال “بولت” بعدما احتفل في المضمار مع “بليك ووير” وسط تصفيق حاد من الجمهور بمختلف انتماءاته في الاستاد الاولمبي: “هذا هو ما أتيت إلى هنا من أجله.. أنا الآن أسطورة“.
وأضاف: “أنا أيضًا أعظم رياضي ألعاب قوى على قيد الحياة.. أنا في نفس الفئة مع مايكل جونسون. إنه لفخر لي. لطالما عشقت مايكل جونسون. لقد نشأت وأنا أشاهده يحطم أرقاما قياسية عالمية. إنه رياضي عظيم“.


أضف تعليق