استنكرت نقابة العاملين في القطاع النفطي الخاص بشدة استمرار المماطلة في عدم تطبيق القانون على المواطنين العاملين في هذا القطاع النفطي الحيوي ، وتحقيق المساوة بين ابناء الوطن ، مشيرة الى أن العاملين في القطاع النفطي الخاص هم أول من يدفع فاتورة العمل في الصناعة النفطية بمختلف انواعها وفي كافة مواققعها.
رئيس النقابة محمد باني الفضلي:قال ونحن نتقدم بخالص العزاء لذوي زميلنا الذي لقي حتفه وهو يعمل ويؤدي واجبه المهني في احد المواقع التي تشرف عليها شركة نفط الكويت ، فإننا نقول لوزير النفط وللمسؤولين في مختلف الجهات وخاصة النفطية ، أن هذه التضحيات هي خير رد على كل من بخسنا حقوقنا ولا يحقق المساواة والعدالة بين ابناء العاملين في القطاع النفطي من كل الجنسيات .
وأضاف الفضلي: إن هذه التضحيات هي رد صريح على كل من يقول من المسؤولين بأن العاملين في القطاع النفطي الخاص لاتنطبق عليهم شروط العمل بالنفط والشركات التابعة لمؤسسة البترول الكويتية ، وعليهم تحمل مسؤولياتهم القانونية والادبية والاخلاقية.
وأشار رئيس النقابة الى انه وفي الوقت الذي يقدم به العاملون في القطاع النفطي الخاص أرواحهم ويتعرضون لمزيد من الاخطار المحدقة يواصل وزير النفط المسؤولين بالمؤسسة المماطلة ويصرون على الغاء لجنة تطبيق القانون 28 / 1969 ، بل ويتجاهلون مطالب النقابة التي طلبت عقد لقاء خاص مع الوزير لتوضيح الاضرار التي وقعت على العمالة جراء الغاء هذا اللجنة ، إلا أنه يتجاهل هذا الطلب .
وأكد الفضلي ، أن النقابة وهي تنعي زميلها يرحمه الله ، إذ تشدد على أنها ماضية في خطواتها في محاسبة القصور من المسئولين وسوف تمضي بمتابعة قضية أبنائها العاملين الى ارفع المستويات ، محذرا بأنه حال عدم الاستجابة لمطالبنا فإن للنقابة أساليب عملها التي ستمضي بها ، وخاصة أنها على تواصل وتنسيق مستمرين مع كافة الاتحادات والنقابات .
وأعرب الفضلي عن أمله في أن لا تستغل وزارة النفط ومؤسسة البترول وشركاتها فترة غياب السلطة التشريعية لايقاع مزيد من المخالفات بحق ابناء الكويت ، مشيرا الى ان استمرار اسلوب التفريق بمعاملة العاملين في القطاع النفطي الخاص ، وتنصل المؤسسة وشركاتها ووزارة النفط من المسئولية عنهم هو مخالفة صريحة للقانون ولدستور الكويت الذي فرض العدالة والمساواة بين الوطن مؤكدا بأن جل اهتمامنا هو العنصر البشري في القطاع النفطي والذي يعتبر جندي مجهول لخدمة الوطن ويجب علينا أن نقدر هذا الجهد ونعطي العامل حقه.


أضف تعليق