محليات

نظموا وقفة احتجاجية بالشركة لعدم صرف معاش يوليو
موظفون في “الموانئ”…”بدون” رواتب في العيد

– يتقاضون 150 دينارا فقط والشركة تماطل في الدفع كل شهر

– “حقوق الإنسان” طلبت منهم تقديم شكوى لمخاطبة الجهات المختصة

– مناشدة للشيخ صباح الجابر بالتدخل لإنهاء معاناتهم

نظم نحو خمسين موظفا من المهنيين العاملين في مؤسسة الموانئ الكويتية امس الخميس وقفة احتجاجية في مقر الشركة المتعاقد معها في العاصمة وتحديدا في دسمان، وذلك منذ الساعة الـ 10 صباحاً وحتى الساعة 3 ظهراً، احتجاجاً على عدم صرف رواتب شهر 72012م وعدة مشاكل أخرى.

 المحتجون وأغلبهم من فئة البدون وبعض الجنسيات الخليجية تم توظفيهم في مؤسسة الموانئ الكويتية بناء على عقد مع احدى الشركات المحلية التي قامت بتوظفيهم دون عقود وتخلل عملهم مع المؤسسة العديد من المشاكل بدأ بسردها المحتجون بأنهم منذ مايو 2011 وهم يتسلمون رواتبهم “كاش” ولا يتم تحويلها لحساباتهم في البنوك.

 وقالوا ان المماطلة في تسليم الراتب أمر لا يحتمل اطلاقا فعلى سبيل المثال  تسلمنا راتب شهر يونيو السابق في تاريخ 19-7-2012م أما راتب مايو السابق فقد استلمناه في تاريخ 15-6-2012م .

واكدوا أنهم محرومون من الاجازات الطبية وراتبهم زهيد جدا وهو 150 دينارا ، فلا توجد زيادات بينما الشركات الاخرى المتعاقد معها قامت برفع رواتب موظفيها.
 

واضافوا :  سبق هذه الوقفة الاحتجاجية وقفة في الماضي بتاريخ 16-7-2012م وبعدها ابلغتهم  الشركة بأنه تم انهاء خدماتهم وترتب على ذلك تصعيدهم لهذه المشكلة وقابلوا ادارة مؤسسة الموانئ حيث لقيت شكواهم اهتمام مدير عام مؤسسة الموانئ الكويتية الشيخ الدكتور صباح جابر العلي الصباح حيث وعد بانصافهم وتم توجيههم لرفع شكوى لدى وزارة الشئون وذلك في 17-7-2012م بعدها قامت الشركة في بداية شهر رمضان المبارك 20-7-2012م بابلاغهم بالعودة لممارسة أعمالهم بشكل طبيعي وكأنه لم يتم انهاء خدماتهم واعتبارهم يعملون بشكل طبيعي دون انقطاع ولكن ما حصل انهم لم يستلموا رواتبهم لذلك قاموا بهذه الوقفة الاحتجاجية.

واستطرد الشاكون في رواية قصة “الظلم” :قمنا بعدها بالتواصل مع احد المسئولين في الشركة والذي أفادنا بأن المتسبب بالمشكلة هو مؤسسة الموانئ الكويتية وأنه نتيجة مشكلة بالعقد فإن تسليم رواتب العاملين لديهم تتأخر وفي احدى المرات اضطرت الشركة لتسليم رواتب الموظفين من ميزانية الشركة، وأفاد أنه اليوم سيتم تسليم رواتب جزء من العاملين بوظيفة (مراسلين) أما من يعملون بوظيفة (سائق) فان صرف راتبهم سيتأخر لما بعد اجازة العيد نتيجة تأخر المؤسسة في صرف مستحقاتهم.

وبالفعل في تمام الساعة الثانية والنصف حضر أحد موظفي الشركة ليسلم بشكل يدوي جزءا من المتحجين ومن يعملون بمهنة (مراسل) فقط أما البقية فتم ابلاغهم بانه سيتم تسليمهم الرواتب بعد العيد.

احد المحتجين ويدعى ” خالد ” أفادنا بأن مسلسل المشاكل مع الشركة المتعاقد معها طويل ولا اعتقد انه سينتهي فهناك مماطلة بتسليم الرواتب والتسليم اليدوي متعب ولا يوجد بدل خطر ، ولا مساواة  بالمعاملة بينهم وبين العاملين مع شركات اخرى بنفس الاختصاص، ولم تطرأ على رواتبهم اي زيادات  و محرومون من شهادة الراتب وغيرها.

من جهته قال عبدالله فيروز من الجمعية الكويتية لحقوق الانسان ” تدعو لجنة البدون بالجمعية الكويتية لحقوق ا?نسان العاملين البدون بالموانيء ممن تأخر صرف راتبهم لتقديم شكوى لدينا لنخاطب الجهات المختصة رسميا ، كما ندعو وزير الشؤون الاجتماعية والعمل لتفعيل مواد قانون العمل ولائحته التنفيذية لا سيما أن تكون عقود عمل البدون مكتوبة و مسجلة لديها “.

ومن منطلق انساني سبر تطالب الشيخ الدكتور صباح جابر العلي الصباح بالتدخل شخصيا وانهاء هذه المعاناة خصوصا ان العيد تفصلنا عنه ساعات.