محليات

إسطبلات الأحمدي.. مردم نفايات

رغم مرور 6 اشهر على الزيارة الميدانية المفاجئة التي قامت بها عضو المجلس البلدي المهندسة اشواق المضف  للتأكد من صحة ما يقال حول المخلفات المتراكمة حول اسطبلات الاحمدي، حيث اعربت حينها عن استيائها من المخلفات الموجودة في اسطبلات الاحمدي مناشدة البلدية بالتحرك لازالة هذه المخلفات التي تزعج ملاك اسطبلات الاحمدي، فان اكوام المخالفات تزداد يوما بعد يوم  ولا احد يلتفت لها لان البلدية  تؤكد  ان عقود النظافة التي تديرها لا تشمل هذه المناطق لتبعيتها للهيئة العامة للشباب والرياضة، وان دور البلدية يقتصر على الحدود الخارجية  لهذه الأراضي.
اذن فما الحل؟ هل نترك اكوام النفايات في ازدياد لان الاسطبلات غير مشمولة في عقود النظافة ، واذا كانت هيئة الرياضة هي المسؤولة فلماذا لم تتحرك كل هذه المدة لحل المشكلة مع البلدية او تعيين عمال نظافة من جهتها لازالة هذه المخلفات اولا باول ، اذ ان القمامة امتدت حوالي مضمار السباق نفسه ، فهل تقام المسابقات في ظل هذه الاجواء “القذرة” .
ثم  ان هناك قرارا من مجلس الوزراء صدر في اكتوبر 2009 بإعادة تبعية ازالة تعديات الفروسية للجنة الازالة و على ضوء هذا القرار تم تشكيل لجنة مشتركة في عام 2010 فيما بين الهيئة العامة للشباب و الرياضة و لجنة الازالات لحصر المخالفات و ازالتها ، فلماذا لا تشن اللجنة حملة نظافة لتطهير منطقة الاسطبلات وهي تملك المعدات والعنصر البشري الذي يؤهلها في وقت ضئيل من اعادة الاجواء النظيفة للمنطقة ؟ ام انها هي الاخرى ستخرج بتصريح وتقول انها غير معنية بالنظافة ، وهكذا تتبرأ الجهة تلو الاخرى من مهمة تنظيف اسطبلات الاحمدي حتى نشاهد تلال القمامة .
سبر تناشد المسؤولين حل هذه المشكلة التي طال امدها حيث لجأ الينا ملاك الاسطبلات واصحاب الخيول  لننقل معاناتهم من اجواء التلوث التي يتفسونها جيئة وذهابا، والمنظر غير الحضاري الذي يغشى أبصارهم ولا ينبغي ان يُشاهد على بقعة من ارض الكويت.