أكدت وزارة الداخلية ان الفاعل الرئيسي لحوادث المرور في البلاد عائد بالدرجة الاولى الى السائقين والمشاة والرعونة في القيادة من قبل بعض الشباب.
وقال مدير ادارة العلاقات العامة والتوجيه المعنوي ومدير ادارة الاعلام الامني بالانابة العقيد عادل الحشاش في تصريح صحافي اليوم ان احصائية شهر أغسطس الماضي عن الوفيات غير الجنائية الناجمة عن حوادث السيارات بلغت 34 حالة وفاة منها 32 من الذكور و2 من الاناث.
وأضاف الحشاش ان عدد حالات الوفاة وفقا لتلك الاحصائية بين الكويتيين بلغ 12 حالة جميعهم من الذكور مشيرا الى ان محافظة الجهراء كانت أكثر المحافظات من حيث نسبة الوفيات حيث شهدت 10 حالات وفاة تلتها الاحمدي بسبع حالات فالعاصمة بست حالات.
وذكر ان هذه الاحصائية الشهرية “تحمل الكثير من الدلالات والمؤشرات عن الارتفاع الملحوظ في أعداد الوفيات والاصابات خصوصا واننا مقبلون على بدء عام دراسي جديد”. وقال الحشاش ان أسباب حوادث الوفيات المرورية التي أشارت اليها الاحصائية “تعود الى التصادم أو الانقلاب أو الدهس وذلك بسبب السرعة الزائدة فوق المعدل وعدم الانتباه للطريق والانشغال باستعمال الهاتف النقال وكتابة الرسائل أثناء القيادة إضافة لمخالفة بعض السائقين والمشاة لقواعد وآداب المرور”.
وذكر ان حوادث الطرق تحصد يوميا أعدادا من الشباب “حيث تفقد البلاد أعز ما تملك باعتبارهم طاقتها وعدتها للمستقبل لذا على فئات المجتمع ككل من أسرة ومدرسة ومسجد وهيئات ومؤسسات تربوية واجتماعية وجمعيات ولجان مجتمعية أن تعي مسؤوليتها وأن تشارك معنا بتوعية الشباب بخطورة السرعة والالتزام بقانون المرور وأهدافه تحقيقا لامن وسلامة الجميع على الطريق”.


أضف تعليق