محليات

نغبط الطبطبائي على نخوته وحميته للأمة الإسلامية
ناظم المسباح: أبشع جرائم العصر ما يرتكبه نظام البعث في سوريا

(تحديث)

قال الشيخ الداعية ناظم المسباح أن أكبر وأبشع جرائم العصر يرتكبها نظام البعث في سوريا، حيث أنه هدم البيوت على أهلها بقصف الطيران والدبابات وراجمات الصواريخ العشوائي على المدنيين الأمنيين، وهتك الأعراض وتهجير الأسر لدول الجوار واعتقالات الشباب وقتل لم يسلم منه حتى الصغار الأبرياء، مضيفاً للأسف دول العالم تكتفي بنصرة الشجب والاستنكار ولم تسع لردع هذا النظام المجرم عن جرائمه بجدية.

وأضاف المسباح من حسابه في تويتر: حيا الله نائب مجلس الأمة وليد الطبطبائي سليل آل بيت النبوة الذي خاطر بنفسه ودخل إدلب للقيام بنصرة معنوية كبيرة لإخوانه المظلومين.

وتابع السمباح قائلاً: موقف تغبط عليه أبا مساعد زادك الله نخوة وحمية لأمة الإسلام ورفع قدرك وهداك وسدد رأيك وأقر عينك بنصرة إخوانك.
نعى الداعية الإسلامي الشيخ الدكتور ناظم المسباح الشيخ المربي الفاضل عبدالله بن خلف السبت أحد أعمدة الدعوة السلفية في الكويت وكان شيخي وأستاذي وهو من له الفضل بعد الله تعالى في معرفتي بالدعوة السلفية وأول من دعاني إليها ، داعياً العلماء والدعاة وطلاب العلم إلى التأسي بخلق وأدب ومنهج الشيخ رحمه الله تعالى. 
 
وتابع الدكتور المسباح : رحم الله أبا معاوية فالموت نهاية كل حي ولكنه للصالحين بداية حياة جديدة، وهذا ما نتمناه لشيخنا عبدالله السبت، فقد عاش مربيا فاضلاً ومعلماً وداعياً إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، والتربية والدعوة من أهم وأنبل الأعمال، فثمرتها في الدنيا مواطنون صالحون ودعاة مصلحون، وفي الآخرة أجر وثواب عما يقدمه المربي لأجيال المسلمين ، مشيراً إلى أن الشيخ عبد الله السبت يرحمه الله دعا إلى الله تعالى في مواقع عديدة وتخرج على يديه كثير من الدعاة والمصلحين الذين سمعوا منه واقتدوا به فكان نعم الموجه ونعم القدوة. 
 
وأكد على أن الشيخ كان من شيوخ الدعوة السلفية وأحد رجالها وعلمائها الذين كانت لهم البصمات الأولى فيها وفي توجيه الدعاة إلى ما كان فيها من الخيرية والعلم والحلم ، وقد تميز رحمه الله بسعة الصدر وسهولة العبارة، كيف لا وهو من أوائل من حملوا همّ الدعوة وساهموا في نشر السلفية في الكويت وممن عرفوا بالمحافظة على المنهج السلفي، وله فضل بعد الله تعالى على كثير ممن يمارسون الدعوة إلى الله وممن يعملون في المجالين التعليمي والسياسي. 
 
ولفت الدكتور المسباح أن الشيخ عبد الله السبت رحمه الله بذل نفسه مجاهدا في تبليغ هذا الدين والدعوة إليه ونشر العلم ، فقد تصدى رحمه الله للمبتدعين والمخرفين وأصحاب المذاهب المنحرفة والهدامة وله العديد من الكتب والأشرطة التي تخص هذا الجانب، مبيناً أنه اتبع في دعوته منهج الكتاب والسنة على فهم السلف الصالح وقد تأثر بأئمة عصره كالألباني وابن باز وابن عثيمين رحمهم الله تعالى. 
 
وذكّر ببعض الكلمات المأثورة عنه والتي كان يرددها دوماً رحمه الله إذ كان يقول ” إن مصلحة الأمة مقدمة على مصلحة الأفراد مهما بلغ عددهم ” وكان يقول أيضا ” الجماعة أمان وإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية ” وكان ينصح من كان عنده دين أن يسعى لمرضاة الله وإنكار الذات ، وكان دائماً ما يدعو الإسلاميين إلى الترفع والتسامح وبهذا تصلح الأمور. 
 
وختم الدكتور المسباح بالتضرع إلى الله تعالى أن يجمعنا به وبوالدينا في دار النعيم مع معلم الخلق محمد صلى الله عليه وسلم في الفردوس الأعلى وأن يمن علينا برضاه فيمتعنا بالنظر إلى وجهه الكريم إنه على كل شيء قدير.