محليات

“حقوق الإنسان” تأسف لتهديد الداخلية

عبرت الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان عن أسفها لما آلت إليه الأوضاع السياسية في البلاد من استقطاب وإثارة بعد أن أصدرت وزارة الداخلية بيانا حول تجمع المواطنين والنواب والقوى الشبابية المقرر في ساحة الإرادة وهددتهم وتوعدتهم.
وأكدت الجمعية على أهمية كفالة حرية التعبير التي أكد عليها دستور البلاد الصادر في عام 1962 وان مسألة الحريات واضحة ويجب ألا ينسينا ما نؤمن به من حريات ومبادىء وعلى رأسها حرية الرأي والتعبير التي عززها الدستور الكويتي بأكثر من مادة. 
وقالت الجمعية  إن فريق الرصد بالجمعية الكويتية لحقوق الانسان سيكون موجودا في ساحة الارادة لمراقبة الوضع عن كثب، وتمنت من وزارة الداخلية أن يكون وجودها لحماية المواطنين وليس لتهديدهم، وتأمل الجمعية خلال فترة التجمعات وما يصاحبها من صخب سياسي أن نستفيد جميعاً حكومة ومواطنين من تلك التجربة، ونتجنب في تصرفاتنا وخطابنا لغة التصعيد والتحدي والتجريح. ويتوجب علينا جميعاً أن نحترم نصوص الدستور والقوانين المرعية .
هذا وتؤكد الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان أنها “لن تألوا جهداً عن الدفاع عن حقوق كل إنسان في دولة الكويت ذلك تحت مظلة الحريات الشخصية التي يكفلها دستور الدولة والقيم الإنسانية السامية”.