“كيف يداوي من هو عليل؟”.. سؤال نطرحه بقوة على الحكومة ممثلة بوزارة التربية.. تلك التي اصبحت بعض مدارسها جدراناً تحوي فصولاً خربة ونوافذ مشوهة برقع من الكرتون المتسخ ، وحيطانا تحول لونها الابيض الى الاسود من قلة الصيانة، في حين ان جزءا ليس يسيراً من عائدات النفط (مصدر دخلها الوحيد) يتحول الى بلدان أخرى على شكل عطايا وهبات تبنى فيها المدارس وتعمر الجامعات وتعبد الطرق و.. و..و.
والشاهد على ذلك مدرسة مزعل هزاع الصلال الابتدائية للبنين الواقعة في منطقة ابو حليفة، فحين تدخل هذه المدرسة وتتجول في ممراتها وتدخل فصولها يخيل اليك أنها في إحدى قرى الصومال، ولكنك سرعان ما تعود الى رشدك عندما تتذكر ان التعليم ليس من ضمن اهتمامات الحكومة، وليس تطويره والارتقاء به أولوية من أولوياتها.. هي فقط خاضعة تحت هيمنة اصحاب النفوذ، مغيبة عما تحتاجه الدولة، غائبة عن قضاياها الجوهرية.. وفي طليعتها القضية التعليمية!






أضف تعليق