محليات

مسلم البراك .. و ” القصّاب “

خلال رحلة للمملكة العربية السعودية وتحديدا الى مدينة ” مبايض ” 140 كم جنوب الرياض لحضور حفل زواج ابن صديقه نايف بن كدموس ، كان النائب السابق مسلم البراك محل تقدير وحفاوة كل من التقاه من الاشقاء هناك  منذ وصوله حتى مغادرته وعودته الى الكويت الامر الذي لم يكن مستغربا من أهالي الشقيقة الكبرى. 
الشيخ ماجد بن عجمي الدويش أمير ” القاعية ” وهو من سلالة الكرم والشهامة والفروسية التي تميزت بها عائلة “الدوشان ” الكريمة أصر على استضافة البراك واقامة حفل غداء على شرفه دعا له امراء ورؤساء مراكز المناطق والهجر المجاورة
 
. خلال الحفل ألقيت كلمات الترحيب والاشادة وقصائد المدح في مواقف وسيرة البراك ، وكان اللافت إصرار الشيخ ماجد الدويش على احضار سيف يطلق عليه اسم ” القصّاب ” له قصة شهيرة في الدفاع عن الكويت وترابها . 
القصة تتلخص في ان ” القصّاب ” هو سيف مزيد بن فيصل بن ماجد الدويش – جد الشيخ ماجد بن عجمي – وكان الشيخ مزيد في عام 1920 يقاتل الى جانب الشيخ سالم المبارك في معركة الجهراء وقد أبلى بلاء حسناً في الدفاع عن تراب الكويت وضرب خلال المعركة أروع الامثال في الشجاعة والإقدام وهو ما اثار اعجاب الشيخ سالم وقد شهد بذلك في وقت لاحق الشيخ عبدالله الجابر في مقابلة تلفزيونه اثنى خلالها على الشيخ مزيد وسيفه ” القصّاب ” الذي فعل الأعاجيب في ذلك اليوم .
وجود البراك في ضيافة حفيده الشيخ ماجد بن عجمي – المحب للكويت واهلها – كان فرصة أصر من خلالها      “ابو عجمي ” على ان يلتقط البراك صورة تذكارية مع هذا السيف الذي اسهم هو وحامله الشيخ مزيد في الدفاع عن الكويت واهلها وهو ما كان محل فخر واعتزاز للبراك نفسه وللحضور ايضا من الكويتيين الذي التقطوا صوراً تذكارية لهذا السيف الذي يحتفظ به الشيخ ماجد وأبناؤه حتى اليوم باعتباره إرثا عائلياً ستذكره الاجيال القادمة وسيبقى في ذاكرة التاريخ .  
البراك خلال الحفل
جانب من الحضور
البراك متوسطا الحضور
الشاعر صنيتان المطيري يلقي قصيده ترحيبيه
الشيخ ماجد الدويش ومسلم البراك يحملان “القصاب”
البراك واستراحة محارب في رمال نفود ام رقيبة في طريق عودته للكويت