أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أنها تعرض ملايين الدولارات مكافأة لقاء معلومات ترشد إلى مكان اثنين من أعضاء تنظيم القاعدة متهمين بتسهيل نقل أموال وعناصر عبر إيران، وهم الكويتي محسن الفضلي، والسوري عز الدين عبد العزيز خليل.
وقالت وزارة الخارجية في بيان إن حكومة أوباما تعرض ما يصل إلى 7 ملايين دولار مكافأة لمن يقدم معلومات ترشد إلى مكان الممول، محسن الفضلي، الذي يتخذ من إيران مقراً له، والذي كان بين عدد قليل من زعماء القاعدة الذين تلقوا إشعارا مسبقا بهجمات 11 من سبتمبر2011.
وأوضحت أن الفضلي حلّ مكان عز الدين عبد العزيز خليل، المعروف باسم ياسين السوري، كممول أساسي للقاعدة في إيران، مشيرة إلى أنه مطلوب من السلطات الكويتية بتهم متعلقة بالإرهاب.
وكانت الخزانة وضعت الفضلي في القائمة السوداء في عام 2005.
وعرضت الوزارة 5 ملايين دولار مكافأة لمن يدلي بمعلومات ترشد إلى مكان عادل راضي صقر الوهابي الحربي، نائب الفضلي، المتهم بالعمل مع شبكة تقوم بدور قناة توصيل لتنظيم القاعدة لنقل الأعضاء والأموال في جنوب آسيا والشرق الأوسط.
وأشارت إلى أن عمل، الحربي، هو تسهيل سفر المتطرفين إلى أفغانستان والعراق عبر إيران، وجمع الأموال لتمويل تنظيم القاعدة.
وكانت الخزانة الأميركية اتخذت إجراء في حق الحربي إذ فرضت عقوبات مالية تحظّر على المواطنين الأميركيين التعامل معه، وعمدت إلى تجميد أمواله.


أضف تعليق