جرائم وقضايا

لأنه لا ينفق عليها وابنها
مواطن طلب زوجته في بيت الطاعة فرفض القضاء

أيدت محكمة الاستئناف للأحوال الشخصية حكم أول درجة القاضي برفض دعوى الطاعة، المرفوعة من مواطن ضد زوجته بسبب انها خرجت من منزل الزوجية دون علم زوجها  وأن المنزل متوافر به سبل الراحة والسكن الشرعي الكامل لمواصفات المعيشة الشرعية .
لكن محامي الزوجة  فيصل الرشيدي قال في دفاعه  بأن الزوج امتنع عن الإنفاق على زوجته وابنه منها وقد فشلت كل المحاولات الودية لحثه على الإنفاق ، مما حدا الزوجة على إقامة دعوى نفقة زوجية لها ولابنها، وأن الزوج هو من قام بطردها من منزل الزوجية وأن ما يدعيه الزوج من خروج الزوجة من منزلها أقوال مرسلة لا أساس لها من الصحة والواقع حيث كانت ذاهبة إلى أهلها وكان يعلم بذلك وأرسل لها رسالة هاتفية أبلغها بعدم ردها إلى منزلها مرة أخرى، وكانت الزوجة تسكن معه ولا يسأل عنها ولا عن ابنها مدة تزيد عن ستة أشهر مما يعد غير أمين عليها لأن من أهم شروط الأمانة الإنفاق عليها وهذا ما يفتقده الزوج بهذه الدعوى. 
وقضت محكمة أول حكمها برفض الدعوى ، ولم يرتض الزوج بذلك القضاء فطعن عليه بالاستئناف، وتمسك المحامي الرشيدي أمام محكمة الاستئناف بكافة دفاعه والتي قررت الأخيرة في حكمها برفض وتأييد الحكم المستأنف.