بمناسبة عيد الأضحى المبارك أتقدم بالتهنئة الخالصة للأمة الإسلامية من كل حدب وصوب وللعالم الإسلامي وأتمنى أن يعود علي وعلى من أحبهم ويحبونني بالخير والعافية والبركة أعوامًا مديدة, نعم يحق لي أن أفرح في العيد وأن أخلق الفرح لمن لا يستطيع وكما لا يفوتني ان أهنئ الشعب السوري خاصة ممن فقد أهله وذويه وأحبابه أو شيئا ما, ومن رضي بقضاء الله وقدره رضي الله عنه وأعطاه حتى يرضا, ومن رحلوا برصاص الغدر من النظام الظالم شهيد عند ربه يرزق كفاه دنيا هموم وأحزان وتعب.
حال الإسلام والمسلمين اليوم لا يسر الحال, الغرب يواجه الإسلام بالسخرية والعداوة, وقد هجموا على الدين الإسلامي بطرق عديدة متعددة من ضمنها كتابة ” لا إله إلا الله ” على الأحذية -أكرمكم الله – ونبينا الحبيب المصطفى – صلى الله عليه وسلم – لم يسلم من الأذى, قدموا فيلما يظهر رسولنا الكريم – صلى الله عليه وسلم – بطريقة غير صحيحة وبصورة هي أبعد ما تكون عن الصحة, وفي الواقع المسلمون منحوا الموضوع التافه جدًا أكبر من حجمه وضخّم بما ليس له داعٍ, وليتنا طبقنا أمر الفاروق – رضي الله عنه – ولم يحدث الذي حصل, المهم أود أن أوصل رسالة مفادها الحال لا يسر وهذه العداوة ستستمر إلى يوم يبعثون.
على يقين كلنا بأن عز الإسلام سيعود وستعود عزة المسلمين المفقودة, أسأل رب العالمين بأن ينصر الإسلام والمسلمين فوق كل أرض وتحت كل سماء, وأسأله بأن يعود العز المسلوب لنا أجمعين .. آمين.
نحن نعيش في ظل عام 1433 من الهجرة النبوية, وبعد مرور عامين على وقوع الثورات العربية أو ما يعرف بالربيع العربي, سأتحدث عن الثورة السورية باسمي ونيابة عن كل مسلم غيور ومدرك لجراح الأمة, حديثي بل شوقي ليس له حد برؤية مشهد طال ترقبه ولن يطول أكثر انتظاره هو إعدام بشار الأسد بطريقة لذيذة وتعتبر وجبة دسمة لكل الشعب السوري الباحث عن رغيف الحرية والكرامة, ولو حدث هذا فعلاً ليصبح عيدا مضاعفا أضعافًا كثيرة.
في فسحة آمل شاسعة وبحكم أننا سنضحي بالحيوانات كل الأماني بأن يضحي الشعب السوري بالسفاح والأغبى في العالم بشار الأسد وبنظرة تفاؤلية متعجلة أراها قريبة جدًا.
ألا ليت ساعة بشار الأخيرة تكون مثل ساعة صدام الأخيرة من حياته, وآه ثم آه لو كان محل صدام آنذاك أو كلاهما, ومن يدري ربما هذه أكبر هدية يقدمها بشار لشعبه الذي ذهب جزء منه إلى الجنة ولم يموتون بل هم أحياء يرزقون وهو في جحيم وعذاب السعير بإذن الله وعيدكم عامر بالذكر والطاعات.
فيصل خلف
@FK1414


أضف تعليق