أطلق فرع العلاقات العامة والتوعية في مديرية التوجيه المعنوي بالحرس الوطني حملة توعوية على مواقع الحراسات الخارجية ، للتوعية بالأخلاق والسلوكيات الحميدة المستمدة من عقيدتنا الاسلامية الغراء والقيم الأصيلة لمجتمعنا الكويتي.
وقال مدير مديرية التوجيه المعنوي العميد محمد فرحان الفرحان ان الاخلاق لطالما كانت صمام الأمان في مؤسسة الحرس الوطني وسر تضحيات رجاله ببذل الغالي والنفيس على مدى تاريخه المشرف، لذلك تحرص المديرية على غرس الخلق القويم في نفوس المنتسبين ، تماما كما يتلقون التدريبات العسكرية والبدنية ، انطلاقا من قول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ” أقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا”.
من جانبه، اكد رئيس فرع العلاقات العامة والتوعية العقيد عادل صالح الفريج الاهتمام بالجوانب الأخلاقية والثقافية والدينية لدى المنتسب وبيان خطر السلوكيات الدخيلة على مجتمعنا والآفات كالمخدرات وغيرها. مبينا ان فرع التوعية يبذل جهودا كبيرة في إنتاج المطبوعات وتنظيم المحاضرات والجولات التوعوية والأنشطة الثقافية التي من شأنها الارتقاء بالمنتسب في الجانب المعنوي والاخلاقي.
وحض رجال التوعية على التأسي بمكارم الاخلاق التي حثنا عليها الدين الحنيف وقدوتنا فيها النبي صلى الله عليه وسلم ، بداية من تجديد النية في خدمة الوطن حيث يجب ألا يعتبرها المنتسب مجرد وظيفة لكسب الرزق ، بل ينبغي ان ينوي بعمله طاعة الله عز وجل ، حتى ينضوي في قول الرسول صلى الله عليه وسلم “عينان لا تمسهما النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله”، فحراسة وتأمين مقدرات الوطن هي حراسة في سبيل الله ينال عليها الفرد ثواب ورضا المولى سبحانه وتعالى.
وأكدوا أهمية اتباع السلوكيات الحميدة كعفة اللسان وطهارة اليد ومخالطة الزملاء والمجتمع بخلق حسن والبعد عن رذائل الامور كالحسد والغيبة والنميمة ، والانشغال دائما بذكر الله عز وجل ” فلا يزال لسانك رطبا بذكر الله”.
اشرف على الجولة ركن أول توعية بالوكالة النقيب رائد محمد المزيعل وعدد من ضباط الصف.


أضف تعليق