آراؤهم

حارة كل من ايدو إلو

بعد ان وقعت مديرية أمن الجهراء في فخ (التفحيط) لحقتها اوتوماتيكيا وزارة الداخلية في مدينة الجهراء، استهتار وفقد للأمن والأمان تجمهر وجذب أكثر من 10% من شباب الجهراء إغلاق للطرق الرئيسية ساعات وفي أوقات الذروة لا حياة طبيعية نهاراً ولا نوم هنيئ ليلاً، ما الاسباب لإهمال المدينة ماهي الركيزة المستند إليها لترك كل من يتضرر في الجهراء يدافع عن نفسه ولا ينتظر القانون لسنا في غابة ولسنا جبناء لن نكون وحوش ولن نكون نعام تدفع الوزارة الملايين لتفعيل غرفة العمليات (112) ويمطر المتضررون الغرفة بشكاويهم عن هذا الإستهتار ولكن لا حياة لمن تنادي، بعد انقضاء المشكلة “ذاتياً”، يأتي رجال الداخلية بعرض عسكري “بلا شيء”. 
لله دركم، يخرج العشرات وأيام المئات لعرض مشاكلهم وهمومهم وطلب تفعيل القانون قانونياً، ويتم محاربتهم بكل الوسائل القانونية منها والغير قانونية وضربهم بكل انواع التفريق لا لاتفريقهم عن مكان التجمع بل لتفريقهم عن كلمة الحق.
سقوط المسؤلية في الجهراء سهوا طبعاً لو تكبر المسألة وتوصل للكبار هل سيكون المسؤول وزير ام وكيل وزارة ام مدير ادارة، حلم ابليس بالجنة لن يكون سوى عسكري جديد لم يتعرف على العمل جيدا
انا لله وانا اليه راجعون.

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.