آراؤهم

طالب العنزي.. رحلت كلك

من نعزي في وفاتك يا طالب العنزي ؟ فقد رحلت كلك ، توسدت التاريخ ،تجرعت الصبر ،تدثرت الحزن واستبدلت دارك ، كنت تحمل غربتك في وطنك ، وكنت تخفى حسرتك بين ضلوعك وكنت تكتم حزنك في أعماقك، لولا الحياء يا طالب  لذرفت دمع الألم على قبرك، وصرخت ملء الأرض من سرق عمرك، من أناخ عزيمتك من بدد أحلامك. 
لن نرثيك فلا يجوز أن يرثى التاريخ ، ولن نبكيك ونكدر صفو ابتسامتك المسكونة بالأسى. 
التقيتك للمرة الأولى قبل 17 عاماً في ديوان جاسم الشمري وشاءت الأقدار أن نلتقي للمرة الأخيرة في الديوان نفسه، قبل شهر رأيت فيك القهر كله كنت على غير عادتك مستسلما لمرضك وأنت من قهرته في رمضان الماضي توقف قلبك ولم تمت وكأنك اشتهيت الحياة من أجل وداع من تحب اتصلت بأحبابك بعد خروجك من العناية الفائقة وتشرفت باتصالك ، منذ 17 عاما وأنت تقرأ موادي الصحافية وتنتقد زلاتي بعنف ،في آخر مادة  وجهت لي انتقادا لاذعا قلت كانت عاطفتك واضحة في المادة والصحافي الناجح هو من يتجرد من عواطفه ، أبو عبدالله لن اتجرد من عاطفتي أنت رجل من الضياء ،حفظت التاريخ ونسيتك صفحاته.

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.