آراؤهم

ردة فعل

ردة فعل 
علي توينه 
لكل فعل هناك  “ردة فعل ”  وعلى حسب ردة الفعل ومن هو القائم على ردة الفعل تكون النتيجة واضحة ! 
وتستذكر إسقاط ناصر المحمد رئيس الوزراء السابق على فعل ( التحويلات والإيداعات ) تمت ردة الفعل بإعتصام في ساحة الإرادة لأول مرة يجتمع اكثر من 70 الف مواطن وهم القائمين على ردة الفعل ونواب المعارضة وغيرهم من ناشطين ولكن المشكلة الأكبر هي النتيجة الواضحة وهي لم يتغير شيئ في النهج فقط تغيير في الأسامي والشخصيات !  وهذا يعني بأن ردة الفعل لم تكن ناجحة بالشكل المطلوب والدليل تمادي الحكومة بأبطال مجلس ” ردة الفعل ” والموافقة على مرسوم الصوت الواحد الذي شكل ردة فعل اخرى وهي المسيرات والإعتصامات لفترة 6 اشهر ومن بعدها صدر حكم الدستورية بدستورية المرسوم وانتهت ردة الفعل 
وأصبحنا ننتظر فعل لردة فعل كأنه لا توجد سرقات ومناقصات مليارية أكبر من تحويلات مليونية وكوارث في الإسكان والبطالة والصحة والتعليم والزحمة التي تؤدي الى الموت .. وظهرت لنا قصة ” شريط الفتنة ” وتسرب حديث عن هذا الشريط الذي لا اهتم بما فيه من حديث ومتحدث فأصبح البعض ينادي بردة فعل ! 
وفي نفس الأسبوع ظهرت لنا قصة نائب في مجلس الصوت الواحد يقول إستم أموال من الحكومة وأوزعها على الحسينيات ، فنادى البعض بردة فعل أيضاً وابرزهم النائب السابق سيد حسين القلاف ! 
أولاً  .. الشريط لا جديد فيه ولا يهمني شخصياً ما يهمني هو الكويت وشعبها الذي اغلبه ساكن ” إيجار” 
ثانياً .. موضوع الحكومة توزع الحسينيات مساعدات عن طريق النواب هذا لا جديد فيه لأنه لا يوجد جهة معينه تنظم هذه المساعدات اي ” بيت الزكاة ” لن يكون الجهة المسؤولة .. لذلك يتم فعل ذلك منذ 50 سنه وجميع المجالس السابقة لم تنظمها . 
ردة الفعل لأحداث كثيرة لم ترد لا تكون ردة فعل .. بل تكون  تكسبات ، شخصانية ، طائفية ، ظهور .. الخ 
ردة الفعل اذا لم تكن موجهة للإصلاح الشامل لكل هذه الكوارث فهي لن تكون الا ” سحابة صيف ” في وجه حكومة سيئة اي لا نصطاد في الماء العكر والبلد وضعها بأكمله عكر ، وهناك فرصة كبيرة وهي قراءة مشروع الإصلاح السياسي الوطني الذي قدمه ائتلاف المعارضة بعد جهد يشكرون عليه وبكل سهولة ” انت / انتي .. في البيت او في العمل او حتى في العطلة تستطيعون قراءته وتفنيده وأي ملاحظة ممكن ان تكون في صالح الجميع يتقبلها ائتلاف المعارضة ومن بعدها يجتمع الشعب ويتوحد على شيء واحد فقط وهو القضاء على الفساد عن طريق مشروع الإصلاح . 

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق