كتاب سبر

“سموم الإختيار”

لطالما استمرت مجموعة سموم مجتمعية رجعية متخلفة في نشر ثقافتها وهي ثقافة الإهمال والإنحطاط ضد الديموقراطية والحريات وأهمها مشاركة المواطن في صنع القرار وفي اقل ما أُحل له وهو اختيار من يمثله في الجمعيات التعاونية كمساهم واختيار من يمثله في الأندية الرياضية كمؤسسة اجتماعية مهمة للأبناء والسمعة الوطنية واختيار مايميل له المواطن ويهتم بشؤونه بجمعيات النفع العام والمهنية واختيار من يمثله في النقابة الخاصة في عمله لتقوم بأعمالها وأختيار من يمثله بالمجلس البلدي واختيار من يمثله في السلطة التشريعية في البرلمان

وتفند كالآتي حين يكون الغلاء الفاحش يغتصب الأسواق والجمعيات التعاونية أول من يكون له رادع هو اختياراتك في من يمثلك في الجمعية التعاونية قبل وزارة التجارة والسؤال هو هل اخترت او حتى كلفت نفسك بالتصويت لممثلك في الجمعية التعاونية ؟ ولمن ادليت بصوتك ؟ وعلى أي أساس ؟  ستعرف بأن المسألة مرتبطة بالنادي الرياضي الذي يستمر طاقة أبناؤك وأيضاً النقابة التي تكون مسؤولة عنك كعامل وزوجتك كعاملة وأبنائك كعمال وفي كم مرة استعنت ” بالواسطة ” لنقل او لشكوى او لطلب في مقر عملك او عمل زوجتك ؟ والأمر الطبيعي هو عمل النقابة ان لم تكن تعلم فراجع حساباتك ،، وانظر الى منزلك والطرق التي حولك وأسأل عضو المجلس البلدي عن أحوالها ..

مجموعة سموم تعمل دائماً منذ عشرات السنين  لكي يصل بنا الحال ما وصل اليه وهو ان تكون الثقافة هي ليست ضد التوعية لإختيار الأمثل والأفضل والأصلح فقط بل هو ان يتم تعيين مجلس ادارة الجمعية و تخصيص الأندية لتكون متناول يد اصحاب الدماء الزرقاء وان تعتمد على الواسطة بدل النقابة وان تكون ميولك فقط بالهزو بحقوقك الى ان تصل بك بأن تقول  ” ليش أصوت  كلهم حرامية ” والحقيقة هي انك أنت المغفل وانت الفريسة لتداول مايريده مجموعة من السموم ضد الديموقراطية وضد الحريات وتصفق دائماً الباطل .. لأنها المستفيد الوحيد وانت واسرتك والأجيال القادمة ووطنك الخاسر الأكبر وذلك لهدرك وتنازلك عن ابسط حقوقك في مؤسسات مجتمعك المدني  والدليل الوضع الاقتصادي والرياضي والتعاوني والثقافي ناهيك عن الوضع السياسي ، فسموم اختيارك اخطر من سمومهم فلا تيأس .. اليأس هو الهاوية ، والأمل هو بداية الوصول الى القمة والأهم هو قتل الإختيار ( العنصري ) .

@AliTowainah

علي توينه

علي توينه

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق