كتاب سبر

ما نبيها “كرايخ”!

عبدالله المسفر العدواني
عبدالله المسفر العدواني

طال الانتظار لتشكيل حكومة جديدة.. كثرت التكهنات وانتشرت الشائعات المنطقية وغير المنطقية.. هناك من يحاول فرض أسماء.. وهناك من يروج لأسماء.. وهناك أسماء تدفع للترويج لها والدعاية عبر الحسابات المشبوهة على وسائل التواصل الاجتماع.. ولكن يبقى السؤال.. متى ننتهي وتأتي الحكومة الجديدة؟

الجميع ينتظر فالفترة طالت والمواطن يترقب ولا نعلم السبب في التأخير.. فهل رئيس الوزراء يعاني من عدم قبول البعض للوزارة؟ أم أن السبب هو الأحداث الملتهبة الإقليمية؟؟ أما الأولى فممكن وإن كنت لا أعتقد.. وأما بالنسبة للسبب الثاني فيجب أن ننتهي من التشكيل الوزاري لنستقر وسط هذه الأحداث العاتية أمواجها.

قبل فترة وبالتحديد في شهر رمضان المبارك قال الوزير محمد العبدالله فور الانتهاء من مباراة كرة قدم في دورة رمضانية بين الوزراء والنواب أن المشاركين فب المباراة من الجانب الحكومي (كرايخ).. ولا توجد لديهم اللياقة البدنية لمنازلة النواب وهو تعبير بالفعل معبر وصريح وصادم.. وهو ما لا نريده في الحكومة الجديدة.

ما نبيها حكومة (كرايخ) امكاناتهم محدودة ولياقتهم متدنية وانتاجهم ضعيف.. نريد حكومة لديها لياقة مرتفعة وقدرة على العمل والانجاز.. حكومة تجيد اللعب السياسي النظيف الواضح ولديها القدرة على الانجاز ومحاربة الفساد.

نريدها حكومة نابهة نشطة لديها من اللياقة ما يسمح لها بالركض والنزال والصراع والعمل.. نريدها حكومة قادرة على محاربة الفساد وملاحقته في كل وزارة وهيئة ومؤسسة وشركة وحتى في أصغر غرفة وفي أضيق شارع.

نريدها حكومة تستطيع مواجهة النواب بكل شفافية وصدق وفق الدستور والوقوف في وجه أي استجواب لا الهروب منه.. نريدها صالحة يتمتع أعضاؤها بالجرأة والشجاعة للمواجهة والتحدي والاصرار والعزيمة والجلوس في أي استجواب امام العلن لتوضح وتفند وتثبت.

نعم نعلم أن هناك لعب يدور تحت الطاولة ولا نعلم عنه شيئا.. ولكن الصراحة والشفافية والوضوح والنظافة تبقي هي الأقوى والأعلى والأهم والابقى مهما كانت المؤامرات والمكائد.

لا نريد محاصصة أو مجاملة أو خوف.. نريد حكومة متخصصة شابة نظيفة.. فهل هذا صعب؟ هل هذا لا يجوز ولا يصح؟؟ هل هو حرام لا قدر الله؟؟ ما السبب في التأخير هل صحيح ما يتردد بأن “جهة ما” لم تبت في الموضوع حتى الآن؟!!

عبدالله المسفر العدواني

عبدالله المسفر العدواني

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق