آراؤهم

رهف القنون.. “ذهبت السكرة وجاءت الفكرة”

بهذه الجملة الخص آلاف الكلمات التي كنت أتحدث بها مع نفسي عن حادثة هروب ( رهف ) وحقيقة لجوءها إلى كندا ولماذا كل هذا الاهتمام الدولي بقضيتها ؟؟

مشاهد كثيرة وتصورات غريبة كانت تدور في ذهني منذ اللحظة الأولى التي أعلن بها عن قضية رهف وهروبها عن ذويها، كنت أتساءل حينها لماذا كل هذا الاهتمام العالمي بقضية رهف خصوصا وأنها ليست الفتاة الأولى التي تهرب عن ذويها ، لماذا كندا وغيرها من الدول التي طبلت وزمرت على أوجاع عائلتها ، وصالت وجالت في تفاصيل الحادثة وكأنهم نسوا أو تناسوا بأن ثلث بنات كندا مشردات لا يجدن المأوى الذي يحتضنهن والثلث الآخر يتعرض باستمرار إلى العنف والتعنيف والقسوة من أسرهم ؟؟
اليوم وبعد أن ذهبت السكرة وتكشفت معها حقيقة حقوق المرأة التي لطالما تغنوا بها لم تكن سوى مواقف سياسية وأحقاد دفينة كانت مؤجله وموجهه إلى المملكة العربية السعودية ، وما إن جاءت الفرصة ألا وجميع الحاشية بدأت بالندب والعويل دعما للبريئة المظلومة والمضيومة من تعاليم دينها وظلم أبيها !!!
اليوم وبعد مرور أيام قليله ومع هدوء موجة العويل التي اعتلوها ،،
ها هي رهف كغيرها ممن غرر بهن ، وحيده منفردة تواجه عاصفة الزيف الحقوقي الذي رسموه في عينيها ويتبين لها على هيئة بار وملهى ليلي أو نادلة في مطعم بعد أن كانت الآمر الناهي ، المعززة المكرمة في كنف والديها وذويها ، (( حتى وان جاروا عليها ))
لو ننظر إلى الطرف الآخر في كندا ذاتها وفي قضية رهف نجد كثير من المنظمات والهيئات المجتمعية بدأت تهاجم حكومة كندا ورئيسها بسبب تبينهم واحتضانهم للهاربات بنات المسلمين تحت ذريعة لجوء أو حقوق إنسان ، حيث علق كثير من تلك المنظمات بأن الكنديين أولى بهذا الاهتمام والمشردات الكنديات في كندا بلا مأوى أو معيل !!!
اليوم من يتابع نهاية البهرجة الإعلامية التي صاحبت هروب رهف يتبين له أنها ليست سوى شعارات إنسانية تختبئ خلفها أهداف سياسية ومواقف انتهازية الهدف منها المصلحة العليا لهم وأبدا لم تكن المرأة أو حقوقها الدافع لها،،،

رسالة إلى أصحاب العقول النظيفة ، قبل الصعود على أي موجة يتم توجيهها بالريموت كنترول إلينا يجب النظر إلى التجارب السابقة ممن سبقوا في صعود تلك الموجات والنظر إلى أحوالهم ، هل أصبحت أفضل مما كانوا عليه ، أم انتكست وأصبحت في أسفل الدرك !!!

صالح الرحمي

تعليق واحد

أضغط هنا لإضافة تعليق