محليات

المحمد لـ”الوطني”: الوزراء الشيوخ عائدون

دشن سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد مشاوراته أمس لتشكيل الحكومة الجديدة عبر لقاء عقده مع ثلاثة من أعضاء كتلة العمل الوطني, هم : رئيس مجلس الأمة بالانابة عبدالله الرومي والنائبان صالح الملا وعادل الصرعاوي ; فيما غاب عن اللقاء النواب: مرزوق الغانم وأسيل العوضي لسفرهما ضمن وفد الشعبة البرلمانية إلى بنما, بالاضافة إلى عبد الرحمن العنجري الملتحق بـ”تكتل الشعبي”.


وذكرت مصادر نيابية أن سمو الشيخ ناصر المحمد أبلغ وفد الكتلة أن الوزراء الشيوخ جميعهم باقون في التشكيل الحكومي الجديد وأن النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الشيخ جابر المبارك ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ د. محمد الصباح سيتولون المناصب ذاتها التي يشغلونها حاليا, في حين لم تقدم المصادر أي ايضاحات حول الحقائب التي سيشغلها نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون التنمية والاسكان الشيخ أحمد الفهد ووزير الاعلام وزير النفط الشيخ أحمد العبد الله.


وكشفت المصادر أن الكتلة أبلغت سمو الشيخ ناصر المحمد اعتراضها على عودة الوزراء الثلاثة المستجوبين ( الفهد والعبد الله ومحمد الصباح ), واعتبرت عودتهم تفريغا للأداة الدستورية من محتواها.


لكن الكتلة – وبحسب البيان الصادر عقب الاجتماع – أكدت احترامها لقرار سمو الأمير باختيار المحمد رئيسا للوزراء وفق صلاحياته الدستورية, ما اعتبر تراجعا عن موقفها الذي عبرت عنه في بيان كانت قد أصدرته في السابع من الشهر الجاري وطالبت فيه بما أسمته ” رئيسا جديدا لحكومة جديدة “.


وقالت إنها أبلغت المحمد بالحاجة إلى حكومة وطنية بعيدة عن المحاصصة وتسويات الأسرة الحاكمة وشراء الولاءات السياسية, مؤكدة أنها لن تشارك في الحكومة الجديدة. وأوضحت ” العمل الوطني ” أن الاجتماع الذي اتسم بالصراحة المطلقة من قبل الجانبين جاء تكريسا وتأصيلا لنهج أهل الكويت في المناصحة, لافتة إلى أنها أبلغت الرئيس أنها لا ترغب بترشيح أسماء معينة للاختيار من بينها كما شددت على ضرورة أن يكون النهج الجديد واقعا ينفذ وليس مجرد شعار, حتى تضع الجميع أمام مسؤولياتهم.