آراؤهم

سنقف سدا منيعا من الكويت إلى سلطنه عمان

في الآونة الأخيرة تزايدت تهديدات إيران حول سعيها ببث البلبلة والفتن الطائفية في دول مجلس التعاون الخليجي بكل الطرق القذرة والخبيثة  وحاولت زج عملائها المندسين بيننا بسمومهم العفنة إلى تحطيم تلاحم الشعب الخليجي وكسر وحدته المتماسكة بشتى الطرق الملتوية ، وأخذت تحذوا بزرع فتيل الحرب على دولنا ، وهى لا تعلم بأننا متماسكون حتى النخاع فيما بيننا ، وإننا أجداد خالد بن الوليد وصلاح الدين الأيوبي وسعد بن أبى وقاص الذي أذاق الفرس شر الهزائم في معركة القادسية ، وها هي إيران تلعب مرة أخرى بتصريحاتها البشعة والغير مسئوله على دول مجلس التعاون الخليجي والتي تدل على غبائها السياسي وعلى مشاكلها واهتزازاتها الداخلية بين شعبها المظلوم ، فنحن نعلم بان الاضطرابات والمشاكل والتمزقات الداخلية في صفوف الشعب الإيراني أخذت منحنى خطر بعد التلاعب الكبير في نتائج الانتخابات الرئاسية ، حيث أدى هذا التلاعب إلى تدهور الحياة الاقتصادية وفشل الإصلاحات الداخلية مما أدى إلى قمع المتظاهرين المسالمين الذين ينشدون العدالة والاحترام وحرية التعبير ، فهنا بدأت ترمى خيوطها العفنة إلى زعزعة الأمن في مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية والكويت ، وكذلك إلى إخواننا العرب في الأحواز الحرة بإذن الله وذلك حتى تخفى عيوبها الداخلية التي بدأت تطفوا في أجوائها العفنة  ، وبدأنا نسمع أخيرا بأنها سترسل سفينة مساعدات محمله بعملاء الاستخبارات الإيرانية إلى الشعب البحريني المسالم ، ومحمله بعناصر من ميلشيات قوات الباسيج من الرجال والنساء الذين يسعون إلى جلب البلبلة والفتن إلى دولنا الخليجية ، فهم عصابات مسلحة لا تخاف الله وهدفهم مكافحة الاحتجاجات بتعذيب وقتل المتظاهرين  والحفاظ على الأمن الداخلي والهجمات الانتحارية على المصالح العربية في العالم العربي ، فليخسئوا هؤلاء الخونة والجبناء على تصريحاتهم القذرة بدخولهم إلى البحرين كاستشهاديين هم لا يعلموا بان دخولهم يعنى موتهم وسحقهم ويعنى كذلك الاستخفاف بمكة والمدينة والعالم العربي بأجمعه  ، سنقف لهم بالمرصاد وبكل ما تملك سواعدنا حتى لو اضطررننا إلى تحويل أنفسنا إلى قنابل استشهادية بوجوه هؤلاء القتلة والطائفيين ، ولا يخفى على الكل  بأننا في المقام الأول مسلمون ونعشق السلام مع كل الأديان والأجناس في العالم كله  ونحن لا نبحث عن الفتن والحروب والمشاكل فإننا قوم عرب ولدنا أحرارا ونموت شجعانا في سبيل رفعه راية الإسلام خفاقة على دولنا العربية ، ولكن إذا لزم الأمر وبدأ الشر يتطاير من حولنا فاعلموا أيها الفرس بأننا لم نقف مكتوفي الأيدي نتفرج وسوف نجعلكم تندمون ألف مرة على اقترابكم منا كمسلمين متوحدين ، ولا يقتصر الأمر على ذلك بل سنجعلكم عبرة لمن لا يعتبر وسندخل إلى عقوركم الخبيثة لنريكم ونعيد عليكم انتصاراتنا السابقة  فاستيقظوا من سباتكم العميق وانتبهوا يا حكام دول مجلس التعاون الخليجي من الخطر القادم إليكم ، فانه خطر طائفي وعقائدي ينصب في المقام الأول على مسح صحوة شباب المجلس والقضاء عليه نهائيا ، فكفانا من طرح المجاملات السياسية من هنا وهناك ، فو الله أن  طموحهم القريب هو الاستيلاء على ثروات الخليج وبث عقائدهم النتنة إلينا  ، لذا فنحن على أتم الاستعداد كخليجين لنكون دروعا بشرية ضد أي عدوان غبي من إيران وسنقف متحدين ومتماسكين له ، وسنكون مستعدون لخوض حرب مع إيران بأجسادنا وأرواحنا وأموالنا لكي تكون عبرة لمن لا يعتبر .    

م / عــادل عبــــداللـة القنــاعــى

adel_alqanaie@yahoo.com   

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق