محليات السندان واللواء الشمالي

الضارب والمضروب.. في ذات المستشفى

في مساء يوم الأربعاء 8-12-2010 ساق القدر شخصين إلى مصير مشترك، الأول هو الصحفي في جريدة السياسة محمد السندان والثاني كان وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الأمن العام آنذاك اللواء خليل الشمالي (نقل لاحقاً ليصبح الوكيل المساعد لشؤون المؤسسات الإصلاحية والسجون). 


تعرض الأول في تلك الليلة إلى هجوم وحشي وشرس من قبل قوات الأمن التي كانت تحت قيادة اللواء الشمالي، خرج منه السندان محملاً بكسور في الرقبة والظهر كادت أن تفقده حياته، ليرسل بعدها إلى العلاج في ألمانيا وبالتحديد إلى مستشفى كارلسباد المتخصص في إصابات العمود الفقري وجراحات الأعصاب.


وفي شهر مارس الماضي تعرض اللواء خليل الشمالي إلى حادث مروري مروع كاد أن يفقده حياته، دخل بعده في غيبوبة مؤقتة قبل أن يتم إرساله للعلاج أيضاً في ألمانياً، وتشاء الصدف أن يعالج “الضارب” في ذات المستشفى الذي عولج فيه “المضروب”.


تتمنى للسندان الذي يستكمل علاجه في الكويت حالياً، كامل الشفاء والعافية، وللواء الشمالي، الذي لا يزال يتلقى العلاج في ألمانيا، كامل الشفاء والعافية والعودة إلى أهله ومحبيه.


أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق