كتاب سبر

ناصر السابع “فَشَرْ”!

سمو الشيخ ناصر المحمد الصباح، رئيس وزراء دولة الكويت منذ عام 2006 ولازال.. أو هو (ناصر السابع عشر) كما يحلو له تسميته، بينما نقول نحن.. ناصر السابع “فَشَرْ”.. من بؤكوا لـ باب السكة.. إن شاء الله.


في عهد سموّه عرفنا معنى العبث بالدستور، وتعطيل نصوصه، وتفريغها من محتواها.


في عهد سموّه انحدرت لغة الحوار في مجلسنا (أو كما يدّعون كاذبين، بل هو مجلس سموّه)، وسقطت من علّيين.. فباتت لغة حوارنا “شت أب”! وكلام يعف اللسان عن ذكره، لا تسمعه إلا “بالكازينوهات” و”البارات” وبأفلام الفرنجة.. لعنها الله. 


في عهد سموّه قُتِل مواطن بلا ذنب، وبفعل فاعل، ولم يُحرّك ساكن، وظل مُتفرجاً “لايهش ولاينش”.. كعادته.


في عهد سموّه ضُرب نواب الأمة وضُرب أبناء الشعب.. فقط لأنهم يمارسون “حقهم الدستوري بالتجمع”.. آآه.. نسيت بأن الدستور بعهد سموّه مجرد “حبر وورق”.


في عهد سموّه ظهرت لنا الشيكات، والتنفيع.. “وآخرها تعيين مجلس إدارة كونا” الفضيحة المجلجلة بجلاجل.


في عهد سموّه أُقرّت الخطة الإنمائية، ففرحنا بها، فأهتم سموّه بإقصاء ابن عمه من الحكومة.. “وعامل نفسه مش واخد باله”.


في عهد سموّه عرفنا أن الوقاحة وسيلة.. لكسب ود سموّه، والتقرّب منه.. ولنا بنواب الوقاحة، وكتّاب البجاحة عبرة.


في عهد سموّه أصبحت الوطنية تأزيم، والانبطاحية عقلانية.. وقليل الأدب شريف، والمحترم مُخيف.. لطفك يا لطيف.


في عهد سموّه عرفنا “وطنية” التحالف الوطني، وكتلة العمل الوطني.. اللاوطنية في الحقيقة، بقدر ماهي مصلحية ساذجة. يوقعون كتاب عدم التعاون مع سموّه بشهر يناير، ويمتنعون عن التوقيع في شهر يونيو… وعاشت الوطنية.


في عهد سموّه عرفنا بأن من يدافع عن سموّه ببسالة.. يصبح وزيراً.. فلا تهم الكفاءات، بقدر ماتهم “الولاءات”.


في عهد سموّه يكرر حبايب دولته، “كلام الندوات وكتّاب الصحف عن الحكومه والرئيس مُكرر”! فأُتمتم على مضض “هل رحل سموّه لنكتب عن الفنون الجميلة مثلاً”؟.


في عهد سموّه تجرأ دولة الرئيس الخرافي على منع “المناضل” الأزلي والمعارض “بالفطرة” عباس الشعبي من دخول المجلس! وهو صاحب التاريخ، الذي عَجز عنه رئيس المجلس ذاته!.


ياربّااه ياسمو الرئيس.. عهدك ناصع البياض، ها نحن ندّونه للتاريخ، ليقرأهُ أبناءنا وأحفادنا.. ولا يذهب تاريخك العظيم أدراج الرياح، فأنت رجل المرحلة، وأيُّ مرحلة؟ .. ننتظر الإجابة بعد أن تلفظ الكويت آخر أنفاسها.. بركاتك.


***


بعد ذكر بعض مآثر تاريخ سمو الرئيس.. لا نستغرب تخطّيه استجواب الثلاثة، هايف والطبطبائي والوعلان، بغالبية 25 رافضة لكتاب عدم التعاون، و18 موافقا، و6 ممتنعين.. مبروك سموّك.. على تقديم استجواب الثلاثة.. البراك والمسلم والطاحوس.. والذي سيكشف الكثير جداً من التنفيع والعبث الذي سيسقطك بإذن الواحد الصمد. قولوا آمين.


***


Twitter @ALHShaSh 



Copy link