محليات
شكوى السفير ضد مواطنين ليست مستغربة "فإذا لم تستح فاصنع ماشئت"

هايف : النظام السوري وأتباعه لم يستحوا من الله فكيف يستحون من خلقه؟

(تحديث2).. تعليقا على الخبر الذي انفردت بنشره حول الدعاوى القضائية التي ينوي السفير السوري رفعها ضد 20 مواطناً كويتيا أكد النائب محمد هايف  أن هذه الخطوة ليست مستغربة من النظام السوري بل هي أنها متوقعة  من نظام قمعي ينتهج سياسة التنكيل ضد شعبه ..”فإذا لم تستح فاصنع ما شئت”.

وقال هايف في تصريح صحافي انه تم نشر خبر  مفاده قيام السفير السوري في الكويت برفع دعاوى قضائية ضد 20 مواطناً تقريباً مضيفاً أنهم تكلموا عن النظام البعثي في سوريا وعن المجازر والمقابر الجماعية وقتل الأطفال وغيرها من الجرائم التي يرتبكها حزب البعث.

وأضاف أنه لا يستغرب من هذا النظام وسفيره أن يقوم بهذه الخطوة مشيراً إلى أنه قام بتوجيه خطاب إلى وزارة الخارجية يستنكر فيها ويطالب بإحالة المواطنين العشرين إلى النيابة.

وأبدى هايف أسفه بأن هناك تحركاً واجتماعات مع محامين ومع بعض النواب الذين يدافعون عن هذا النظام وجرائمه مستشهدا بقول النبي (ص)  “إن آخر ما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ما شئت”، كما استشهد بقول الشاعر: إذا قل ماء الوجه قل حياؤه.. ولا خير في وجه إذا قل ماؤه.

وقال ان هؤلاء لم يستحوا لا من الله فكيف يستحون من خلقه؟.. لافتاً إلى الجرائم والفضائح الكبيرة لهذا النظام الظالم الغاشم المجرم الذي الذي قمع شعبه وجعلهم في مقابر جماعية، إذ ان الشعب السوري يومياً يكتشف مقبرة تلو الأخرى، ومع كثرة هذه الاعتقالات وقتل الأطفال والنساء يأتي هؤلاء ومعهم السفير السوري ليحسنوا صورة هذا النظام.

وزاد: “أما السفير السوري فليس مسترغباً منه لأنه تابع لهذا النظام ويمثله ولا يستغرب أن المجرم يحاول إخفاء جرائمه قدر المستطاع وأن يدافع عن نفسه، لكن المستغرب أن يكون هناك بعض النواب أنفسهم محامين عن هذا النظام، وهم الذين وقفوا مواقف سابقة ضد النظام المصري، وهو لم يرتكب إلا ما ارتكبه النظام السوري ووقفوا ضد النظام اليمني ولم يرتكب كذلك إلا ما ارتكببه هذا النظام البعثي المجرم، ووقفوا ضد النظام الليبي وصرحوا تصريحات، ومنهم زعيمهم ومن يلمعونه هذه الأيام ويدافعون عنه كأنه منقذ العرب، والمدافع عن لبنان والمتصدي للصهاينة، وهو ما يسمى بزعيم حزب الله الذي يقف اليوم مع كلامه المتكرر ضد النظام المصري والليبي واليمني إلا أنه يصر ويقف مع النظام السوري، وهذه الجريمة التي ترتكب وفيها ما فيها من المآسي ضد الأمة وضد الشعب السوري، إلا أنها أسقطت الأقنعة وكشفت المستور وفضحت أولئك المتعاملين مع هذه الأنظمة، والذين يظهرون ما يبطنون من أنهم لا يرون حرمة لدماء المسلمين، والدماء التي سالت على أرض الشام وعلى أرض سوريا وعلى أرض درعا ودير الزور وغيرها من المدن السورية، والتي ما خلت مدينة سورية إلا وقطعت فيها الأشلاء وسفكت فيها الدماء وربما المقابر الجماعية.

وأضاف: “ان هذه المجازر والفضائح لم تحرك فيهم شعرة واحدة لا من ناحية الأخوة الإسلامية ولا من الناحية الإنسانية، فهم يقفون مع هذه الفضيحة ولا يزالوا بوجوه قد سقط منها الحياء يدافعون بكل جرأه عن هذه النظام ويدفعون ويسهلون مهمة السفير السوري بأن يذهب إلى النيابة ويستدعي أولئك المواطنين”.

ودعا هايف: “كل من يُستدعى من المواطنين أن يراجع مكتبنا لنزوده بجميع صور الجرائم التي ارتبكها النظام السوري وألا يذهب اي مواطن بمفرده، بل يذهب مع أولئك العشرون إلى النيابة مصطحبين معهم صور القتلى من الأطفال والنساء ومن صور المقابر الجماعية التي اكتشفت ومن ضرب وركل المواطنين من جنود البعث السوري ومن اهانتهم في الشوارع ومن أصوات إطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين وغيرها من الجرائم التي صورت فوتوغرافياً وفي أفلام الفيديو”.

وقال” إن هذه الجريمة جريمة العصر وهي الجريمة التي لم يحدث مثلها في التاريخ المعاصر، ولتكن دعوة هؤلاء المواطنين الكويتيين هي بمثابة محاكمة لهذا المجرم بشار الأسد وزمرته وهذا النظام الذي فقد شرعيته”

وتابع: “هذا النظام المجرم يجب أن تكون دعوة الكويتيين للنيابة هي دعوة لمحاكمة النظام، فعليهم ألا يذهبوا إلى النيابة إلا مصطحبين الصور والأفلام التي سنزودهم بها، وهي الجريمة التي تحرك بها دول الغرب، إلا أن بعض الأزلام ما زالت تتحرك مع هذه الجريمة وهذا النظام”.

وأضاف: “ستشهد محاكم الكويت والنيابة – بإذن الله – إذا تم استدعاء المواطنين سوف تشهد تحركاً عكسياً ينقلب على ذلك النظام، وادعو وسائل الإعلام لأن تذهب لتصوير أولئك المواطنين حاملين صور الجريمة التي يرتبكها نظام الأسد والذي سيعلم حينها المجرمون أي منقلب ينقلبون”

علمت من مصادر خاصة أن النيابة العامة قد تستدعي بعض المواطنين على خلفية شكوى تقدمت بها السفارة السورية لوزارة الخارجية ضد متظاهرين طالبوا بطرد السفير السوري من الكويت.

وقد ذكرت المصادر أن من بين المواطنين الذين قد يتم استدعائهم الناشط السياسي والخبير الاقتصادي ناصر المصري.

يذكر أن حشوداً من المواطنين قد تظاهرت يوم أمس في ساحة الإرادة للمطالبة بتدخل عربي ودولي للوقوف بجانب المتظاهرين السوريين ضد نظامهم الحالي، وطالب البعض بطرد السفير السوري في البلاد كخطوة لدعم المتظاهرين.

Copy link