محليات محلات بيع الجملة تأهبت لرمضان.. ومؤشر بورصة "الغنم" يواصل الصعود

تضع لقرائها قائمة بأسعار السلع قبل أن يشعلها التجار

 مساحة زمنية قليلة تفصلنا عن شهر رمضان.. لكن الفرح بقدومه يمتزج بشيء من الضيق وبكثير من الضجر وبقدر من الانزعاج عند من يعتبرون أنفسهم صيداً سهلا للتجار الجشعين.. أولئك الذين يعمدون إلى رفع أسعار السلع بشتى أنواعها، فاقتراب هذا الشهر فرصة ثمينة لاتعوض لمضاعفة أرباحهم..بدلاً من مضاعفة أجرهم من الدار الآخرة ، وبدلاً من  أن يتقربوا إلى الله في شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار.


في بورصة الأغنام والماشية ارتفع مؤشر الوزن السعري للخروف الواحد ليصل إلى مستويات عالية..لكنّ هذا الوضع أصبح مألوفا ومكرراً كل عام، ذلك أن الرقابة على تجار البيع مفتقدة.. ولاعزاء للمستهلك.



أما متاجر بيع الجملة فتأهبت هي الأخرى.. واستعدت أتم الاستعداد لتبيع لنا كل ما نحتاجه ومالا نحتاجه أيضاً.. حتى لوازم القرقيعان الذي يبدأ عادة منتصف الشهر المبارك جهزتها ووضعتها في الواجهة لتكون على مرأى الناظرين وعلى مقربة من جيوبهم!   
ورغبة في وضع المسؤولين في وزارة التجارة والصناعة أمام مسؤولياتهم الأخلاقية في المرتبة الأولى والقانونية في المرتبة الثانية، ولإطلاع المستهلك على ما قد يستجد من تغييرات على أسعار السلع حرصت على أن تجري مسحاً شاملاً لهذه الأسعار التي يبدو أنها ثابتة في الفترة الراهنة  لكنها حتماً ستبدأ في الصعود في الأيام القليلة التي ستسبق شهر رمضان.. والحكم لكم:


 


                       

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق