أقلامهم

إقبال الأحمد تريد إثباتات عملية بأن الإختلاط في الجامعة يؤدي الى جرائم وتجاوزات أخلاقية لتبصم للمطالبين بإبقاء المنع


أبصم لكم اني مع منع الاختلاط  


 إقبال الأحمد  


 
أكثر من مرة أثير موضوع الاختلاط بالجامعة ومن أكثر من زاوية.. هناك من كتب وتحدث عن الموضوع من جانب ديني بحت وبلغة الحلال والحرام والاخلاق والمعاصي والشيطان ثالث الطالب والطالبة حين الثانوية يجتمعان.. وآخرون كتبوا عن الموضوع من زاوية الحرية والانفتاح ومسؤولية الطلبة وشيوع الاختلاط بالاماكن العامة.. فما معنى الفصل في الحرم الجامعي و.. و.. و؟
حين صدر مرسوم منع الاختلاط بالجامعة.. كانت الظروف تختلف بشكل كامل من حيث عدد الدارسين ومخرجات المرحلة الثانوية.. فالاعداد تزداد سنة بعد اخرى والميزانية تتضخم عاما بعد عام، خاصة ان الجامعة تحملت فوق طاقتها في الاعوام الماضية ارضاء للجانب الديني الذي استصغر من شخصية الطالب والطالبة حين حملهما اسباب الانحراف وانحدار الاخلاق اذا ما اجتمعا على مدرجات الفصول بالحرم الجامعي وامام اعين الهيئة التدريسية بجلالها.. فيما جموع الشعب الكويتي بجنسيه تمشي مختلطة بالشوارع وتتبضع بالجمعيات مختلطة وترتاد جمعيات المجتمع المدني مختلطة وتعمل في الوزارات مختلطة.. اشمعنى الجامعة؟؟؟
هل عملت دراسة تقارن بين الوضع المنحل والجرائم الاخلاقية وحالات الانفلات الاخلاقي وقضايا الاخلاق التي سجلت في الجامعة والمخافر ما قبل صدور مرسوم منع الاختلاط.. والوضع بعد تطبيق هذا القرار المتخلف في كل كليات الجامعة تقريبا؟.. هل تطبيق منع الاختلاط زاد من تركيز الطلبة بعد ان زالت المغريات والضغوط النفسية المحيطة به بسبب جلوس طالب أو طالبة قريبا منه؟.. هل ارتفعت معدلات النجاح وزاد التفوق بعد قرار الفصل؟
قرار منع الاختلاط اتخذ دون أي دراسة ودون أي اساس علمي أو حتى ديني صحيح… فقد حان الوقت للتعامل مع هذا الموضوع الخطير بشكل منطقي، واضعاً تحت منطقي الف خط وخط.. بعد كل السنوات التي هدر فيها المال والثقة بابنائنا.. واهلهم ايضا.
قرار بحجم منع الاختلاط في اكبر مؤسسة تعليمية في أي بلد.. يفرض وبكل سطحية وتسرع دون أي دراسة لتداعياته ونتائجه سواء قبل الدعوة لاقراره أو التصويت عليه.. أو بعد تطبيقه سنوات طويلة.
يا جماعة.. اولياء الامور وبناتنا تعبوا من النداءات المتكررة بمعالجة موضوع الشعب التي تؤهل بناتهم للتخرج.. لانها لا تفتح لطالبة أو اثنتين فقط بل يجب ان يبلغ عدد الدارسين في الشعبة رقما محددا.. وبما ان الطلاب يجب ان يكونوا في شعبة والبنات في شعبة.. فعلى الطالبة ان تنتظر الى ان يكمل العدد.. والا عليها التأخر كورسا اضافيا بسبب هذا السبب السخيف والقرار المتخلف.
المال العام لم يعد يستوعب مثل هذه القرارات العشوائية التي لا تقوم على اسباب منطقية وواقعية… ادرسوا نتائج القرار يا جماعة الخير.. ومستعدون ان ندافع عنه وبصوت عال معكم.
هاتوا لنا باحصائيات وارقام ما تؤيد وجهة نظركم التي فرضتم من اجلها هذا القرار.. أقنعوا المجتمع ان نسبة الفضيلة زادت والغرائز اندحرت في الحرم الجامعي.. وابصم لكم كل اهل الكويت سيصوتون للتجديد للقرار.

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق