محليات التفتيش على 1595 محلا تجاريا خلال الشهور الثلاثة الماضية

البلدية تشن حملة على منازل تصنيع الأغذية في رمضان

اكد مدير عام بلدية الكويت المهندس احمد الصبيح ان البلدية ستشن جولات تفتيشية على المنازل والمحال التي يثبت انها تقوم بتصنيع مواد غذائية وبيعها خلال شهر رمضان دون الحصول على تصريح مسبق من البلدية.
وقال الصبيح ان البلدية لن تتوانى في اتخاذ الإجراءات القانونية ضد من يقوم بتحضير مواد غذائية وبيعها خلال شهر رمضان على المواطنين والمقيمين دون معرفة سلامة هذه المواد ومدى صلاحيتها او التأكد من نظافة الأيدي العاملة التي تقوم بتحضيرها مما قد يعرض سلامة الناس للخطر.
من جانبه أوضح مدير فرع بلدية محافظة العاصمة المهندس فالح الشمري انه سوف يتم تكثيف الجولات التفتيشية على المحلات المتداولة للمواد الغذائية والمطاعم للحد من ترويج مواد مخزنة منتهية الصلاحية خصوصا خلطات القرقيعان والأغذية الموسمية.
وأكد الشمري مضاعفة الجولات التفتيشية على المحلات والباعة المتجولين خلال فصل الصيف واشتداد الحرارة نظرا لقابلية تعرض الكثير من المواد الغذائية للتلف.
وأوضح ان الجهاز الفني الرقابي التابع لادارة التدقيق ومتابعة الخدمات تمكن خلال الشهور الثلاثة من مارس حتى نهاية مايو من التفتيش على 1595 محلا تجاريا في كافة ضواحي ومناطق محافظة العاصمة.
وأفاد بأن مراقبة الأغذية والأسواق في البلدية تلقت ثلاثة طلبات اتلاف مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك الآدمي وان اجمالي الاتلافات بلغ نحو 34 طنا لمواد غذائية انتهت صلاحيتها.
ولفت الشمري الى قيام مسلخ بلدية العاصمة بالشويخ باتلاف 92 رأسا من الماشية بعد أن أثبت الكشف الطبي عدم صلاحيتها للاستهلاك.
من جهة اخرى قال الشمري انه بات في وسع المواطنين والمقيمين مراجعة مقر فرع البلدية خلال الفترة المسائية كل يوم ثلاثاء لاستكمال معاملاتهم حيث باشرت بلدية العاصمة تلقي معاملات مراجعيها عبر خدمة (الشباك الواحد).
واضاف ان تلك الخدمة سوف تسهل على المراجعين الذين تحول التزاماتهم دون التمكن من مراجعة البلدية خلال الفترة الصباحية تقديم معاملاتهم مساء كل يوم ثلاثاء لانجازها من الساعة 4 الى 8 مساء.
واشار الى ان هذه الخدمة ستبدأ خلال شهر رمضان المبارك من الساعة الواحدة بعد الظهر الى الساعة الثالثة يوم الثلاثاء من كل اسبوع متوقعا ان تسهم تلك الخطوة في تقليل الضغط على الفترة الصباحية والتيسير على المراجعين بصورة إيجابية.

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق