رياضة بعد وقوعهما في مجموعة واحدة

جمهور البحرين مستاء من لعب منتخب بلاده في إيران

لم يتقبل الجمهور الرياضي البحريني لعب منتخب بلاده في إيران، بعد أن أسفرت قرعة التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال البرازيل 2014 عن تواجدهما معاً في المجموعة الخامسة، ويأتي هذا التشنج بين البحرين وإيران في ظل توتر العلاقات السياسية بين البلديّن، منذ الأزمة التي ظهرت في البحرين قبل عدة شهور.


ويخشى البحرينيون أن يتكرر نفس السيناريو الذي جرى للأندية السعودية التي لعبت في إيران بدوري أبطال آسيا، عندما قامت بعض الجماهير الإيرانية بحمل بعض الصور واللافتات والشعارات السياسية.


ولم يصدر أي رد فعل رسمي من الإتحاد البحريني لكرة القدم، إلا أن ردود الفعل من الشارع الرياضي البحريني جاءت سريعة، حيث قال المدرب البحريني “عبدالعزيز أمين” إنه ما كان ينبغي على الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” أن يضع المنتخبين في مجموعة واحدة من الأساس، تجنباً لأي احتكاك أو حساسية بين منتخب بلاده ونظيره الإيراني، معرباً عن خشيته في أن تقوم الجماهير الإيرانية بتكرار نفس التصرفات التي قامت بها في منافسات دوري أبطال آسيا، عندما يلعب المنتخب البحريني في طهران.


وأضاف المدرب: “إنني على ثقة تامة بأن الجماهير البحرينية ستترفع عن رفع الصور واللافتات المسيئة لهم، ولكننا لا نضمن ألا يقوموا هم بنفس التصرف، خصوصاً أن هذه التجاوزات تكررت منهم أكثر من مرة”.


وقال لاعب المنتخب البحريني “راشد جمال” إن مباراة البحرين وإيران يجب أن تقام في ملعب محايد، حفاظاً على سلامة اللاعبين في ظل الوضع السياسي المضطرب بين البلدين.


وتابع حديثه: “أرى بأن المباراة يجب أن تقام في دولة محايدة. تجنباً لأي تصرفات مسيئة قد تقوم بها الجماهير التي تتأثر دائماً بالسياسة، والتي يجب أن تكون بعيدة عن الرياضة، فإقامة مثل هذا الإجراء الاحترازي أمر جيد تحاشياً لأي صدام أو مناوشات أو تراشق في الإعلام”.


أما صحيفة “الوطن” البحرينية فقد ألقت باللوم على إتحاد الكرة البحريني، الذي قالت إنه كان يتعيّن عليه مخاطبة “الفيفا” لعدم وضع منتخب إيران بجانب البحرين في مجموعة واحدة، في خطوة مماثلة لإتحاد جورجيا وروسيا وأرمينيا وأذربيجان، وذلك بسبب تصدّع العلاقة بين هذه البلدان، الأمر الذي استجاب له “الفيفا”.


وذكرت الصحيفة أن المنتخب الإيراني سيكون غير مرحّب به في المنامة، وأشارت إلى أن لاعبي المنتخب البحريني لا يرغبون في الذهاب إلى دولة لا تحب الخير لوطنهم وشعبهم، على حد تعبيرها.

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق