محليات إحدى متفوقات الثانوية "طردتها" الجامعة فلجأت إلى ((سبر)) شاكية

ارسبوا أيها الطلاب كي لا تسببوا للكويت أزمة!

تبدو قضية الطلاب المتفوقين غير المقبولين في الجامعة آخذة في التدحرج مثل كرة النار منذرة بمستقبل مجهول ليس لهؤلاء الطلاب فحسب، بل ولمستقبل التعليم في الكويت بشكل عام.. أصحاب نسب عالية ، واصلوا الليل بالنهار جرياً وراء أحلامهم، وسعيا خلف طموحاتهم إلى الارتقاء في الحياة العلمية والعملية، والرقي بوطنهم أولا وأخيراً.. لكنهم صدموا أخيراً بواقع مر، هو أن عليهم أن يدفعوا ثمن سياسات خاطئة متراكمة، بأن يجلسوا في بيوتهم وينسوا أمر الجامعة ولو مؤقتاً، وإلى أن يقضي الله أمراً كان مفعولا.

هذه واحدة من الطالبات الفائقات، حصلت على معدل 97.5 في القسم العلمي وكان مصيرها كمصير أقرانها الآخرين.. طرقوا أبواب الجامعة فرحين بإنجازهم لكن الجامعة وضعت أمامهم بعض العراقيل إلى أن أزاحتهم عن طريقها، لأسباب ليس لهم دخل فيها.

والد الطالبة أرسل شكواه إلى واضعاً أمامها حيرة مقلقة وأسئلة ربما يعرف الإجابة عليها، لكنه يطرحها ليعبر عن خوفه على مستقبل ابنته ومستقبل الآلاف مثلها الذين يفترض أن يكونوا عماد مستقبل الوطن.

قال والد الطالبة إن ابنته من المتفوقات وقد حصلت على نسبة 97،5 في المئة (القسم العلمي)
وكان ترتبيها الأول على مدرسة ثانوية صباح السالم، أما ترتبيها على مستوى منطقة مبارك الكبير التعليمية فهو الرابع أو  ربما الخامس، وعند تقديمها لاختبار القدرات في الجامعة أخبرتها المشرفة على الاختبار ان من تحصل على نسبة 95 سيتم قبولها فوراً ولن تحتاج الى اختبار القدرات ولذلك لم تهتم ابنته بالاختبار لأنها كانت واثقة من تحصيلها العلمي فكانت نتائج الاختبارات كالتالي:

40 للانجليزي
40 للرياضيات
50 للكيمياء
ويضيف والد الطالبة : قامت الجامعة بتحديد نسبة مكافئه لها كما يلي:
الطب : 78،5  (أي خصم 18 درجة)
الهندسة: 80  (خصم 15 درجة).. وعند ظهور النتائج لم تقبل بأي كلية علمية!!

أخيراً يقول والد الطالبة: تخيلوا لو أنها في دولة أخرى لتسابقت إليها الكليات العلمية طمعاً في أن تنسب إليها.. ولو أنها في دولة أخرى لابتعثتها  إلى أعرق الجامعات كأقل مايمكن أن تقدمه لطالبة حصلت على مثل هذا المعدل. ولكن لأنها في الكويت، حدث لها ماحدث.. 

ولايستبعد والد الطالبة شأنه شأن غيره من أولياء الأمور أن ترفع المؤسسة التعليمية يما ما شعار: “أرسبوا أيها الطلاب كي لاتسببوا لنا أزمة!!”.

Copy link