(تحديث6) كان آخر المتحدثين الكاتب الصحافي أحمد الديين، الذي اعتبر أن القضية هي إفساد سلطوي، “فعقلية مشيخة” تريد الانفراد بمقدرات البلاد، وإعاقة التطور الديمقراطي لبلدنا، وهذا النهج المشيخي يقدم عناصر ضعيفة لإدارة الدولة، ويلجأ من خلال المال السياسي للسيطرة على الأعضاء والنواب.
وأضاف الديين: “المسار القانوني لقضية الإيداعات المليونية مسدود، وإن كان تشكيل لجنة برلمانية مطلبا، إلا أن التخوف من أن من يدخل في عضويتها سيكون إما من تم كشفه أو من هم على شاكلته”.
وتابع الديين أن الفساد السياسي يعد من أخطر أنواع الفساد، فهناك فروقات في مستويات الفساد وموقف الدول منه، وللأسف نحن لدينا مؤشرات دولية توضح أننا نحتل مراتب متقدمة في الفساد، فالكويت في 2003 كانت درجتها في مؤشر الفساد 5.7 وفي 2006 منذ “أن تولى صاحبنا رئاسة الوزراء”، حصلت على 4.3، وهو ما يعني زيادة الفساد في الكويت.
وعرض الديين وثيقة بتاريخ 13 سبتمبر 2009 موقعة من قبل صاحب السمو أمير البلاد، جاء فيهh “اشارة الى تقرير الفساد الاداري والى الاتفاقية الدولية لمكافحة الفساد التي وقعت عليها الكويت، نتمنى الاسراع في تنفيذ هذه القرارات من أجل أخذ ذمام المبادرة من قبل الحكومة لتنفيذها”، مشيرا الى أنه تم تجاهل هذه الوثيقة لأكثر من عامين”.
وتابع “وفي ظل الفساد والافساد لا يمكن الحديث عن الاصلاح وتطبيق القانون وتكافؤ الفرص، وما لم يأخذ الشعب الكويتي قرارا بالتصدي للفساد الذي يرعاه النهج السلطوي المشيخي، فلن نستطيع القضاء عليه، ولا تستبعدوا أن يكون هناك شبيحة وشهداء ضحايا هذا الفساد”.
واختتمت بكلمة الديين فعاليات ندوة التحالف الوطني، بتجديد الدعوة لكافة المواطنين بحضور تجمع الاربعاء في ساحة الارادة.

(تحديث5) تمازج التيارات في النزهة
جمعان الحربش ممثلا للحركة الدستورية الإسلامية، وفهيد الهيلم ممثلا للحركة السلفية، والتيار الليبرالي ممثلاً بعدة أشخاص كان من بينهم سيدتان جالستان.

(تحديث4) قال فهيد الهيلم: “إن اللص ليس شجاعا أبدا، لكن الأشراف لا تخاف، وأصبحنا نعيش على ردات الفعل، ولا يفوتنا أن نشكر التحالف الوطني الديمقراطي على رعايته تسليط الضوء على الفضيحة المليونية”.
وشدد على أن المصيبة أعظم، أن يتم بيع ضمائر نواب الأمة المعنيين باصدار القوانين والرقابة على الحكومة، فنحن في زمن يحاسب فيه النائب الشريف فيصل المسلم لكشفه شيكا من رئيس الوزراء لأحد النواب السابقين.
وقال إن هذه الحكومة سلطت بعض وسائل الإعلام على الشرفاء، ويا أهل الكويت جميعا إن الكويت في أعناقكم، وهذا الفساد المنظم يحتاج الى إصلاح منظم، لذا “نهج” تدعو الجميع رجالا ونساء لحضور تجمع بعد غد الأربعاء.
(تحديث5) في وقت قال فيه النائب جمعان الحربش: “إن المجلس أصبح عاجزا عن أن يراقب، فما بالنا بالتشريع، ولاحظت أن في الجلسات السرية من يهدف الى تجريح النواب، وكان هناك بها تسابق في الدفاع عن الرئيس، وأحد النواب فرع أثناء دفاعه عن رئيس الوزراء، وسقطت “غترته وعقاله”، وكنت لا أعرف السبب، والآن قد عرفته”.
وشدد الحربش على أنهم أرادوا تقسيم الشعب الى تقسيمات فئوية، مشيرا الى أنه في البلاد المحترمة تكون التقسيمات عنصر قوة، وهنا تريدها الحكومة عنصر فتنة، بحيث عندما يقدم استجواب يتم تصنيفه على أنه استجواب قبلي أو طائفي، ومع كل استجواب كان يزداد العدد المؤيد لكتاب عدم التعاون.
وأضاف الحربش: “أنا على ثقة بالله عز وجل، ثم بهذا الشعب الحي، الذي كلما تعرض للخطر تحرك، وأقول لكل المواطنين الكويت بحاجة الى فزعة، من أجل طي الصفحة السوداء من حياتها، وتطهير قاعة عبدالله السالم من الأعضاء الفاسدين، ويجب أن تجد السلطة حراكنا يوم الأربعاء، التي يتوحد فيها الكل، حتى نعيش الحياة التي نستحقها، والكويت بحاجة لنا جميعا اليوم، ورسالتنا هي “فزعة للكويت يوم الأربعاء”.

(تحديث3) من جهته، قال النائب صالح الملا: “بداية أود أن أشكر كل التيارات السياسية التي تناست خلافاتها من أجل الكويت، المستهدفة حالياً، وتحية إجلال وتقدير لمؤسستين وطنيتين هما جريدة القبس والمؤسسة المصرفية”.
وأضاف الملا: “مخطئ من يكون قد تفاجأ من قضية الايداعات المليونية، فمن ينسى بأن المال النتن يتم توزيعه على المرشحين، وليس معاداتنا أو طبعنا نجرح، لكن للأسف نجامل على حساب مصلحة أبنائنا، وما تم الكشف عنه هو رأس جبل الجليد، وما خفي كان أعظم، وتعالوا نبحث عن الأرصدة الممتلئة بغسيل الأموال والرشاوى، وسوق العقار الذي انتعش في بعض المناطق”.
وتابع: “هناك من أسس شركات عملاقة في القطاع النفطي وبنوكا مع أطراف مؤثرة في السلطة، مشدداً على أن مشكلة الفساد لن تنتهي بعد إحالة هذه الأرصدة إلى النيابة العامة، لا سيما بعد تقرير النقد الدولي الذي أكد أن الكويت بيئة قد تكون صالحة لغسيل الأموال”.
ووجه رسالة إلى القضاء الذي شدد على نزاهته، بأن القضية أصبحت قضية رأي عام، وسنظل نراقبها، لأنه قد طفح الكيل، وأعلم بأن هذه الأموال دفعت ثمنا لموقف سياسي، ليس في مصلحة الكويت، وإنما من أجل الكرسي، ولدينا بعض المتنفذين من السلطة وأبناء الأسرة استولوا على أملاك الدولة، ولا زالوا يحلبون المال العام حلباً، داعيا كل القوى السياسية الاستمرار بهذا النهج.
وتمنى الملا عدم إعطاء الفرصة للبعض بتحقيق أهدافه، ومواجهة من يحاولون الترويج بأن ما حدث هو انتقام وليس فساداً، فالكويت كلها تتذمر، ويجب أن تكون هناك وقفة جادة تجاه المصروفات السرية، التي يدور حولها العديد من علامات الاستفهام، فالمال العام أصبح مستباحاً، وحل مجلس الأمة هو طوق النجاة للراشي والمرتشي، من دون إقرار القوانين المتعلقة بمكافحة الفساد وكشف الراشي والمرتشي في قضية الايداعات المليونية، مشدداً على أن الشجاعة بالمواجهة، وما فينا خير إذا قعدت الحكومة يوما واحداً، داعياً إلى تشكيل جبهة نيابية واحدة لمواجهة الفساد وكشف المفسدين.

(تحديث2) قال النائب أحمد السعدون إن ما تم نشره من خلال جريدة القبس يستحق الشكر، وبحاجة إلى معرفة مصادر هذه الأموال، التي تكون إما محلية أو خارجية وهي الأخطر.
وأضاف السعدون في الندوة التي دعا إليها التحالف الوطني والمنبر الديمقراطي والتيار التقدمي، والتي بدأت منذ قليل، إن ما يسموه قانون الشفافية مهزلة، حيث يريدون إنشاء هيئة للشفافية، تتكون أعضائها من مجلس الوزراء ومجلس الأمة، لذا تقدمنا بتعديلات، تنص على أن يكون مجلس أمناء الهيئة مستقلين من غير المجلسين، مع نشر السيرة الذاتية لكل واحد منهم حتى يطلع عليها الناس، ومدته لا تتجاوز فصل تشريعي واحد.
وتابع السعدون، لدينا قانون 2002 الخاص بمكافحة غسل الأموال، وهو قانون عالمي، الذي لا يسائل المبلغ حتى إذا كان بلاغه خاطئا، بمعنى من أبلغ عن النائب صاحب الـ 17 مليون على سبيل المثال، وتم اثبات براءته، فليس على المبلغ أية مسؤولية، ويفترض عليه حسن النية.

وشدد على أهمية أن لا تبقى الحكومة ليوم واحد، ولم نخف بأت لدينا أجندة خاصة في التكتل الشعبي هي حماية الكويت من ناصر المحمد، الذي أوصلنا الى ما نحن فيه اليوم، ولا خير فينا إذا بقى ناصر المحمد يوما واحدا، فنحن في بلد تحترق وصلت الى درجة انهيار، والتي تميز بين حملة الشهادات في قطاعات الدولة، وأكد أن هذه الديرة يمكن اصلاحها إذا مشى ناصر المحمد، ونحن جئنا اليوم من أجل ذلك.
(تحديث1) توقفت ندوة التحالف الوطني الديمقراطي بسبب عطل في الميكرفونات مما جعل النائب أحمد السعدون يقف لدقائق على المنبر دون أن يتكلم حتى جلوسه.
من مقر التحالف الوطني الديمقراطي بمنطقة النزهة تقام ندوة حول الوضع السياسي الراهن في الكويت في ظل الفضيحة المليونية، وتأتي هذه الندوة قبل يومين من انعقاد ندوة ساحة الإرادة.
ويتواجد كل من النائب أحمد السعدون، عبدالله الرومي، عادل الصرعاوي، وممثل الحركة السلفية فهيد الهيلم والمنبر التقدمي أحمد الديين، كما يتواجد النائبان صالح الملا وجمعان الحربش، والنائب السابق مشاري العصيمي.



أضف تعليق