«بوحمود».. «سكّر الديرة وقعد»!!
فؤاد الهاشم
.. من عادة الزملاء «المطاوعة» ان اغلبهم يبدأ موضوعه بجملة.. «بعد مغادرتي للمسجد عقب صلاة المغرب..»، أو .. «بينما كنت أهم بالدخول الى المسجد لصلاة العصر..»، أو.. «ما ان انتهيت من صلاة الظهر..»، الى آخره وكأنهم هم المسلمون – فقط – وبقية أهل الديرة من.. «نصارى نجران زمن النجاشي»!! لذلك، تطبيقا لشعار.. «وأنا بعد.. وياهم» الخالد، سأبدأ مقال اليوم بـ.. «بعد ان انتهيت من اداء صلاة العشاء في المسجد مساء أمس».. جاءني اتصال من سيدة كويتية لديها ابن لبناني متزوج من سورية ذهبت الى بلدها لتضع مولودها الاول بين اهلها وذويها، فوقع ما وقع من احداث هناك، فبقيت حتى انتهت اقامتها المسجلة على جوازها، فأضطر زوجها لإدخالها الى الكويت بـ«كرت زيارة» ظلت تجدده عدة مرات حتى تجاوزت المهلة المحددة، وتراكمت الغرامات مع رفض «الداخلية» – بأوامر من الوزير الشيخ «أحمد الحمود» – منحها إقامة كانت – اصلا – ممنوحة لها، ولولا «بشار – النعجة» وما فعلته عصابة المخابرات السورية من «ماهر – النعجة»، و«رامي – مخلوف»، و«آصف شوكت» من «ظلم و ظلمات» بحق شعبهم، لما تورطت هذه الزوجة السورية المسكينة التي أنجبت حفيدة لمواطنة كويتية!! أعرف الشيخ «أحمد الحمود» منذ أن كان وزيرا للداخلية – للمرة الاولى – في عام 1992، وقد تسبب – دون قصد منه – في صدور حكم قضائي ضدي بالحبس لمدة ثلاثة أشهر ارتبط – ولله الحمد – بغرامة قدرها 500 دينار «لوقف التنفيذ» دفعتها سيدة كويتية ذهبت الى المحكمة وسددتها.. دون ان أعلم، ولولاها لدخلت السجن المركزي.. «وانا أطق أصبع» لانني لم اكن راغبا في تسديد مبلغ الغرامة اصلا.. وكل ذلك بسبب مقال كتبته على خلفية قرار أصدره الشيخ «احمد الحمود» بصفته وزيرا للداخلية في ذلك الزمان، وتعلق بتأشيرات خدم المنازل، اذ «سكّرها – بوحمود» تماما ومنع اصدار أي نوع منها لأي سائق أو خادم أو طباخ أو مربية لأي مواطن كويتي، فأغلق الكويت «بالضبة والمفتاح» لمدة تزيد على ثلاثة اشهر.. «حسب ذاكرتي»، فضجت الناس والاسر والعوائل، وانهالت الاتصالات علينا في الجريدة – «وكنت وقتها في صحيفة صوت الكويت المملوكة للحكومة والتي اصدرتها خلال الغزو واغلقها وزير الاعلام الاسبق الشيخ سعود الناصر بعد نشر مقالي هذا بعدة اسابيع» – وكذلك بقية الصحف الكويتية، وكلها تشكو من قرار الوزير، ولأن «الكويتي من غير خادمة».. كالولايات المتحدة الامريكية من دون.. «ساب – واي» و«ماكدونالدز» و.. «بيتزا – دايموند»!! مقالي الذي ارسلني الى السجن لمدة ثلاثة اشهر كان تصويرا لحلم حلمته بأنني قد توفيت ودفنت، فبدأت اصف احوال القبر وسماع اصوات المشيعين وهي تبتعد عن قبري وكذلك محركات سياراتهم وعجلاتها! كنت اهدف من وراء ما كتبت تبيان مدى صعوبة الحصول على تأشيرات دخول – كائنا من كان – للكويت بعد ان.. «سكّرها احمد الحمود»، فتحرك ثلاثة مطاوعة لهم ملامح معتقلي «غوانتانامو» ومقاتلي «طالبان» على هيئة «مبارك البذالي» وتوجهوا الى وزارة الاعلام.. ليشتكوني حول المقال، والوزارة – «مشكورة» – احالتني الى النيابة، ومنها الى المحكمة، وبعدها، الى السجن.. لولا رحمة ربك!
.. ما أريد قوله الآن، إن الشيخ أحمد الحمود «يعشق ويحب ويموت» على إصدار قرارات وزارية – بعجالة وسرعة ودون تمحيص أو دراسة – وقد سبق له أن أصدر قراراً – في عام 1992 – بإحالة أكثر من 35 عقيداً في الداخلية الى التقاعد – بجرة قلم سريعة – فانتقدت فعلته وكتبت مقالاً بعنوان.. «مذبحة العقداء» ما إن صدرت «الوطن» صبيحة ذلك اليوم، حتى جاءني اتصال من الأمير الوالد الراحل الشيخ «سعد العبدالله» الذي أبدى استياءه من الأمر، وأصدر أمراً – مضاداً – بإعادة ثلاثة أرباع هؤلاء الى الخدمة.. خلال ساعات! قبل أسبوعين، منع من الدخول طفل سوري رضيع عمره شهور بسبب قرار الوزير، وكأن الأمن القومي الكويتي سوف «يهتز وينقلب رأساً على عقب» إذا أخذ هذا الوليد أولى رضعاته على أرض.. بلدنا!! الشيخ «أحمد الحمود» – مثل العديد من المسؤولين الكويتيين – «يبي يريح.. دماغه» فيغلق الباب تماماً، لأن استثناء الحالات الإنسانية و«المنطقية» تتعب رأس معاليه، ولا وقت لفرزها ورفض هذا والموافقة على.. تلك، لأن.. «القعدة في الديوانية مع الربع» أو «الحداق».. «تسوى الدنيا.. وما فيها»، و.. «طز» في مخاليق.. الله، ومشاكلهم»!! أنا أتفق مع الوزير في منع دخول جنسيات محددة، لكن ليس.. بالمطلق، وكما حدث في عام 1992 مع خدم الكويت.. بأسرها!!
???
.. اتمنى على الدكتور خالد السعد وكيل التعليم العالي الاستماع ولو لدقيقة واحدة لمشكلة خريج من الولايات المتحدة الامريكية على نفقة التعليم العالي حصل خلالها على شهادة البكالوريوس مع مرتبة الشرف الاولى واخيرا على شهادة الماجستير بمرتبة الشرف الاولى ايضا عن طريق بعثة للولايات المتحدة الامريكية على نفقة وزارة التعليم العالي الا انه لهذه الساعة لم يحصل على شهادة معادلة من التعليم العالي بعد ان طرق جميع الابواب المغلقة بالوزارة دون جدوى، والمشكلة حسب رأي الوزارة انه التحق بالجامعة الامريكية بنظام شهادة GFD استنادا إلى قرار الوزيرة السابقة موضي الحمود في عام 2009 بعدم منح بعثات دراسية للحاصلين على تلك الشهادة، فما ذنب طالب حصل على بعثة دراسية لشهادة البكالوريوس من التعليم العالي وقبل صدور القرار المانع في عام 2009؟!!
«يعني عطوه بعثة، وعقب ما تخرج قالوا شهادتك مالت الثانوية الامريكية غير مقبولة.. وما نعطيك شهادة معادلة البكالوريوس»؟.. «هاي شلون ترهم سعادة الوكيل»؟!
???
.. من روزنامة «العجيري»:
.. في مثل هذا اليوم «أمس» الاثنين 1962/9/19، وصلت مياه «الروضتين» المعدنية للمنازل في مدينة الكويت عبر خط أنابيب!! الكويتيون كان يشربون مياها معدنية في عام 1962!
???
.. خاص.. وحصري:
.. لم يف «أردوغان – عبدالناصر تركيا» بوعده حول التصدي «لاستغلال اسرائيل لخيرات شرق المتوسط» – كما قال – اذ في الساعة الحادية عشرة من صباح يوم أمس الاثنين، وقفت المدمرة الاسرائيلية المسماة «حيفا» على مسافة 80 كيلومترا من سواحل بلدها – وبالقرب من سواحل قبرص – وبعثت بالرسالة الآتية: «الى كل السفن الحربية في المنطقة، هنا المدمرة (حيفا) التابعة لسلاح البحرية الاسرائيلي، نحن في مهمة حماية في هذه المنطقة، ونحذر أي سفينة حربية من الاقتراب مسافة عشرة كيلومترات من موقعنا هذا بدون الحصول على اذن رسمي منا»!! خلال ثلاث دقائق – فقط – من بث هذا الانذار، ادارت عدة سفن حربية تركية – مؤخراتها – للمدمرة الاسرائيلية، واسرعت بكل طاقة محركاتها للابتعاد عنها عائدة الى موانئ.. بلادها!! «أردوغان» عرف ان العرب «شرّايه – حجي» فقرر ان يبيعهم الوهم.. والشعارات الفارغة! الا تتذكرون مهلة الاسبوعين اللذين منحهما لـ«بشار – النعجة» – قبل شهرين – ليوقف نزيف دم الشعب السوري؟! لقد «لحس» مهلته، كما «لحس» تهديده بمواجهة البوارج الحربية.. الاسرائيلية!! كلهم «صدام حسين»، وكلهم «قذافي»!! فقط، «واحد يحكي.. بالعربي، والثاني يرطن.. بالعصملي»!!

أضف تعليق