أبدى النائب ضيف الله بورمية استياءه من الإهمال الحكومي الواضح لقضية مساكن الأحمدي التي يعاني سكانها ظروفاً سيئة نتيجة انتشار الغازات السامة بين منازلهم لفترات طويلة.
وقال بورمية: “إن الحكومة أعلنت سابقا أنها وضعت حلولا مؤقتة لأهالي منطقة الأحمدي وذلك من خلال دفع بدل إيجار لهم إلى حين إيجاد حل دائم ينهي قضيتهم ولكننا لم نر أي حل ينهي هذه القضية سوى الحلول الترقيعية التي لاتسمن ولا تغني من جوع “.
وأشار بورمية إلى عدم تأمين مساكن بديلة لسكان المنطقة والاكتفاء بالإيجار فقط بقوله: ” الحكومة اكتفت فقط بمنحهم بدل الإيجار لتزيد من معاناتهم معاناة، فهم الآن أشبه ما يكونون مشردين ووقعوا تحت فخ الاستئجار بعدما كانوا مستقرين في بيوتهم الخاصة بهم”.
وأضاف بورمية ان أهالي بيوت الأحمدي أصبحوا يعانون من مشاكل نفسية بسب عدم استقرارهم الأسري وتنقلهم من منزل إلى منزل وما يترتب عليه من معاناة في تنقل أبنائهم بالمدارس مما يؤثر سلبا على دراستهم كل هذا والحكومة تعيش في واد آخر .
واختتم بورمية تصريحه قائلا: على الحكومة توضيح الإجراءات التي اتخذتها أو تعتزم أن تتخذها تجاه حل هذه القضية ومعالجة أوضاع الأهالي التي أصبحت تسير من سيء إلى أسوأ , وليعلم رئيس الوزراء ووزراؤه أننا لن نلتزم الصمت تجاه هذا الظلم الذي أوقعوه على شريحة من المواطنين ليس لهم أي ذنب سوى أن حظهم العاثر أوقعهم تحت رحمة حكومة أسكنتهم في منطقة ملوثة ومنكوبة وأهملت في معالجة خطئها .


أضف تعليق