شددت النائبة الدكتورة أسيل العوضي على أن مشاركة “الوطني” في ساحة الإرادة عبّرت عن غضب الكتلة من الرشوة السياسية؛ لأنها تمثل قواعدها الانتخابية، وعموما أعضاء الوطني أعلنوا مواقفهم كل وفق رؤيته.
وأوضحت أسيل أن “التحليلات الإعلامية المتعلقة بموقف كتلة العمل الوطني البرلمانية من استجواب الايداعات المليونية ليست لها علاقة بالواقع، وغير صحيحة، وما يثار مجرد تكهنات تخص أصحابها، وحتى هذه اللحظة لم تجتمع كتلة الوطني، وإن كان هناك اجتماع فسنعقده الأسبوع الجاري نحدد فيه موقفنا من استجواب الايداعات”.
من جهة أخرى، أكدت أن قانون الذمة المالية، الذي نوقش اليوم في اللجنة التشريعية البرلمانية وحضرت جانبا منه “ليس بالهين، لا يمكن إنجازه بسهولة، خصوصاً أن مشروع قانون مكافحة الفساد الذي قدمته الحكومة يحتاج إلى دراسة، ولا بد أن نرى مدى تعارضه مع الاقتراحات الـ21 التي قدمها النواب”.
وقالت أسيل في تصريح للصحافيين: “نحن بحاجة إلى قانون يناسب الطموح، لا سيما أن سن قانون يحاسب الرشوة السياسية تأخر كثيراً، ونحن نحمل الحكومة والمجلس والمجالس السابقة أيضا التأخير الذي أوجد فراغا تشريعيا”.
وأضافت: “الإيداعات المليونية وعتنا إلى تحمل مسؤولياتنا تجاه إصدار قانون، ولمست من خلال حضوري الاجتماع، أن هناك نقاط خلاف، ونأمل أن يبذل أعضاء اللجنة التشريعية المزيد من الجهد، ويخرج لنا مشروع متكامل يساهم في كشف الحقيقة”.
من جهة أخرى قالت أسيل العوضي إن ضربة الاستجواب الأخيرة المقدم من كتلة العمل الوطني ضد الوزير السابق الشيخ أحمد الفهد مازالت توجع البعض، مؤكدة إنها أدركتا هذه الحقيقة بعد مطالعتها لصحف اليوم، وتابعت: “لا شك أن هجوم الفاسدين يعزز إيماننا بأننا نسير على الدرب الصحيح”.


أضف تعليق