آراؤهم

عاقبة الخلاف مع نبيل الفضل؟؟!!

قال الأديب الفذ المنفلوط ((لو لم يبق على ظهر الأرض إلا رجل واحد، لجرد من نفسه رجلا آخر يخاصمه وينازعه (ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة).
الاختلاف بين الأشخاص سنة كونية، ومن نواميس الحياة المطردة، فالناس لم يزالوا منذ الأزل يختلفون، فالبحث عن قطع وحسم النزاع – وإن كان مطلوبا- هو ضرب من الشقاء؛ لأن غايته مستحيلة؛ إذ الأجدر بنا ما دمنا مقتنعين بأن الخلاف لا يمكن إزالته أن نبحث في كيفية تقويم وتحسين اختلافنا، فنبحث عن الأمور التي تقلل من شأن الخلاف، وأن نحرص على احتوائه قدر الإمكان، وأن نبحث مع من نختلف، فليس كل شخص يستحق أن تختلف معه.
من الناس من تتمنى أن تختلف معه؛ لما ترى في خلافه من فوائد مرجوه، كما قال العقا: “ومن الأعداء من تود لو تشتريه بمالك وسعيك إذا أنت افتقدته فلم تجده من حولك، ومن حقك أن تشتري بمالك وسعيك عدوا يزينك بمخالفته إياك”.
ومن الناس من تتحاشى الجلوس في مكان يجمعك به فضلا عن مصادقته فضلا عن السعي للخلاف معه.
الخلاف بين مسلم البراك ونبيل الفضل خلاف متجذر إلى مدى بعيد، فالمطلع على كتابات نبيل الفضل ونقده لمسلم يكاد يجزم بأن نبيل الفضل ينظر لمسلم البراك على أنه أساس الشر في الكويت، وبؤرة الفساد في الديرة!! فنبيل الفضل الذي لم يرح قلمة من نقد جميع تصرفات مسلم- ابتداء من رمشة عينه إلى أعلى صرخة يطلقها مسلم تجاه الحكومة – لم يقتنع بأن ما ينقمه على مسلم البراك من أمور هي التي حببت ناخبي مسلم بمسلم!!!!.
فكيف تريد من مسلم تغيير المسار الذي اختطه لنفسه، وكيف تريد من مسلم أن يعتذر عن أفعاله، ولسان حاله يقول:
                           
                               إذا محاسني اللائي أدل بها … كانت عيوبا فقل كيف أعتذر
ختاما:
تعيير نبيل الفضل لمسلم البراك دليل على افلاس الفضل وعجزه عن تغيير قناعات الناس بمسلم!!!.
 
أبو الجوهرة
عبدالكريم دوخي المنيعي 
تويتر:do5y
Copy link