آراؤهم

التاريخ السحري لعب بالأمة!

قال المعاق: الله يصبحكم بالخير (بابو) عطني الجريدة نشوف شنهي آخر أخبار التاريخ المميز 11/11/2011 اللي قلب كيان أمة لا إله إلا الله بالجمعة اللي طافت. 
الشايب: أفا يالعلم وش صار وش جرى لأمة لا إله إلا الله.
الشاب: علوم كثيرة الواحد من كثرها مايدري بشنهو يبدي.
الشايب: هو فيه أحسن من الصلاة والدعاء بهاليوم الفضيل وخصوصا بالمسجد.. ثم ضحك وقال: أخاف تقصدون هزيمة الكويت المذلة من لبنان.
الشاب: لا ياحجي الهزيمة شي عادي ومتوقع بعالم الكرة المستديرة.. المشكلة بالجنون المحلي بعد ما خلص من رقم التليفون وبطاقة البنك ورقم السيارة صار همه تاريخ مولوده .
قال الرجل: هذا حنا يالكويتيين نحب التميز بكل شي.
قال الخبير: وبعدين معاكو سيبو المعاق يقرا وبعدين علقو براحتكو تملي انتو كدا على طول متسربعين يا كوايته .. اقرا ياعم .
قال المعاق: يقولون غرف العمليات الخاصة بتوليد النساء عانت الامرين من وطأة هذا التاريخ لان لائحة انتظار التوليد بالعمليات القيصرية زاد عن حده. يقولون الحريم طق عصي على الولادة بهاليوم والسبب جنون الارقام والتواريخ المميزة اللي سيطر على عقولهن .
قال الشايب: خير ياطير وش هالهياط هذا تقليد لدول الكفار .. الحمدالله على نعمة العقل صج انهن ناقصات عقل ودين, والله الشرهة على الثور حقها اللي يمشي وراها .
قال الرجل: الله لايبلانا هذا من النعمة اللي طغت على الناس هذا بدل مايحمدون ربهم, بالله عليكم هم الاجانب عندهم مثل هالسوالف التافهة.
قال الخبير: كمل القراية سيبك منهم دول ماصدقو يلقو جنازة يشبعو فيها ردح ولطم, ما قلتلناش العمليات دي فيها خطورة او هي شي عادي ينتهي بالولادة.
المعاق: على كلام الدكتور اللي مستضيفينه انها خطرة على الام وجنينها, وهو بالمناسبة دعا الاطباء لايضاح المضاعفات لتلك العمليات وهو يذكرهم بالقسم الطبي.
قال الشايب: يالله نسالك الجنة وتحسن خاتمتنا، لابارك الله بالتقليد والطمع بوقت واحد، هههه.
يعني افهم انه انا مواليدي تاريخ سحري.
الخبير: الله ياحج انت منهم, انت اتولدت بسنة كام.
الشايب: انا من مواليد سنة كسوف الشمس وسلملي على تاريخ ميلادي .
قال المتمولس: أنا تاريخ ميلادي، أو تدرون مابي أقول؛ لأنه معقد وفيه أرقام وحروف مميزة وراح اعرضه بالمزاد العلني, بجم اقوول فتح المزاد من يزود، هههههههههههه، وفي هذه الأثناء رفع على مسامعنا الشيخ زغلول أذان الظهر. 

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق