آراؤهم

وماذا بعد استقالة الحكومة؟

سؤال جوهري يراود عقل كل كويتي وطني حر أبيّ!، ماذا بعد استقالة الحكومة؟، ماذا عن القضايا التي اكتُشفت ومازال مصيرها معلقاً؟؟ 
– قتل الميموني وقضايا أخرى نتجت عمن هو مفترض فيه حماية الأفراد فاستغل وظيفته لدناءة في نفسه. 
– الملاحقات السياسية 
– الانتقاء القانوني والتعسف في استخدامه
 – الإيداعات المليونية (الرشاوي) 
– فساد أجهزة الحكومة بكافة مؤسساتها!، ابتداءً من الواسطات والمحسوبيات وانتهاء بالفوضى والإهمال داخل أهم إدارات الدولة وجهاتها.. 
– المعاملات غير الإنسانية التي نطقت بها جدران السجون والمعتقلات! (حتى لو كان المحبوس مجرم – كافر – يهودي – سفاح ) فهو بالنهاية إنسان!!!! 
– البطء و التباطؤ في التنمية الاقتصادية للدولة! 
– جشع التجار وزيادة الأسعار 
(لا فائدة بالتالي من زيادات الرواتب إن كان الثمن بالمقابل زيادة الأسعار وكأنما ندور حول حلقة مفرغة) 
– المناهج التعليمية وانحدار مستواها!! 
– المناقصات والمشاريع التي ترُسى على أشخاص بهدف الاستيلاء لا العمل والتطوير 
– مشكلة الازدحام الناتج عن فقر التنظيم في توزيع المناطق! 
– تهميش العمالة الوطنية ليكون النصيب الأكبر للوافد! 
– الأغذية الفاسدة! 
– تردّي أهم وأكثر الأماكن حساسية في الدولة ( فكل ما يمثل اسم الكويت و تابع لحكومتها تجده متهالك يحرج كل مواطن كويتي )!! كـ المطار – المستشفيات – المستوصفات – المكتبات العامة – المخافر – المدارس – الشوارع – الوزارات – السجون – المحاكم – إلخ ) 
– انتهاكات الدستور و عدم تطبيق نصوصه على الجميع.. والكثير من القضايا التي لن ينتهي عدها وذكرها! 
أي نعم.. لا نطلب المثالية ولا الكمالية؛ ذلك لأنه أمر يستحيل والطبيعة الدنيوية، لكن يحق لنا كشعب كويتي ينتمي لدولة نفطية غنية أن نعيش بموطن يوفر لنا أبسط الحقوق كالتعليم والصحة وتطبيق القانون و ما إلى ذلك من مقومات الدولة القانونية و دولة المؤسسات.. 
نعم كل ما سبق ذكره وما لم يسعني ذكره لا يتصور بناؤه في ساعة زمن أو كبسة زر كما يقولون، لكن مجرد ورود مثل تلك الأمنيات في أذهان – كافة – شباب الكويت الأحرار وبلا استثناء! إن دل يدل على جدية إرادتنا للوصول إلى مستقبل أفضل وغدٍ مشرق إن لم يكن لنا فلأبنائنا وأحفادنا و من هم بعدنا !!، وهذا لن يتحقق إلا بنهج جديد واضح حازم و جدّي بأيادي ناصعة البياض .. 
المهمة ليست بالهيّنة.. فما كان لنهض الحضارات ورقيّها إلا بعزيمة سواعد رجالها وأبطالها!، رسالتنا الآن بدّت واضحة و من كافة الأطياف والأعمار! نعم للإصلاح! نعم للإعمار!! 
عّمار يا كويت شعار تداولناه من 5 سنوات على أقل تقدير.. وما شاهدنا للكويت إعماراً سوى خراب زاد في نفوسنا الحسرة والألم لما آلت إليه كويتنا الطيبة.. وطني سلمت للمجد.. اعتدنا ترديدها بأناشيدنا مذ نعومة أظفارنا.. 
أما آن الآوان فعلاً لأن نسعى جميعا لتحقيق ذلك المجد والرفعة لوطن أعطانا الكثير وما كان منا إلا أن نرد إحسانه بإساءات توالت عليه فأخنق عبرتنا دموعاً لن تجدي الآن نفعاً سوى أن نهم جميعا لبناء وإصلاح ما قد دمرته نفوساً إلتهت بنفسها وتخلت عن من أحسن إليها فغدّت أرضنا كئيبةٌ حزينةٌ عطشى! 
أما تستحق الكويت كويتيين القلب و الروح والأفعال؟ 
أما تستحق العطاء والإخلاص من أبناء قبيلة اسمها الكويت ، مذهبها الكويت و حزبها الكويت؟ 
كفانا مزايدات و تلاعبات و عبث ! فما عادت كويتنا تحتمل المزيد ولا عادت صدورنا تسع للكثير! 
الناشطة القانونية 
تهاني الرفاعي 
www.QanoonKw.com 

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق