رياضة

القادسية والعربي .. إلى نهائي ولي العهد

(تحديث..1) تأهل القادسية والعربي الى المباراة النهائية من بطولة كأس ولي عهد الكويت لكرة القدم فوز الاول على السالمية 1-صفر، والثاني اليرموك بالنتيجة ذاتها في اياب نصف النهائي اليوم الخميس على استاد الصداقة والسلام.

في المباراة الاولى، سجل بدر المطوع (66) الهدف بعد ان كان فريقه فاز ذهابا 4-1.

وفي الثانية، سجل الجزائري عبد المجيد الجيلاني الهدف في الدقيقة 86، علما بان العربي فاز ذهابا 4-صفر.

ويلتقي القادسية، صحب الرقم القياسي في احراز اللقب (6 ألقاب) مع العربي (5 القاب) في المباراة النهائية في 26 ديسمبر.

حسم نادي القادسية تأهله لنهائي بطولة كأس سمو ولي العهد، عقب فوزه من جديد على السالمية بهدف نظيف، وذلك في إياب نصف نهائي البطولة، وكانت مباراة الإياب قد إسفرت عن فوز للأصفر أربعة أهداف مقابل هدف.
وسينتظر القادسية في النهائي الفائز من مواجهة إياب نصف النهائي الثانية، حيث يلتقي العربي مع اليرموك، وكان الزعيم قد حقق نتيجة كبيرة في الذهاب، بواقع أربعة أهداف نظيفة.
والتقى القادسية والسالمية على ستاد الصداقة والسلام بنادي كاظمة، حيث سجل هدف المباراة الوحيد المهاجم الدولي “بدر المطوع” في الدقيقة 66 من تسديدة أمام المرمى، بعد متابعته لكرة رأسية نفذها زميله البديل “حمد العنزي” وارتدت من القائم.
وجاءت المباراة متوسطة المستوى بأفضلية للقادسية، الذي سيطر على الشوطيّن، وشكل عدداً من الهجمات، كان أخطرها في الدقيقة 39 لـ”عبدالعزيز المشعان” عندما سدد الكرة خلف المدافعين، إلا أن الحارس “سعد العنزي” تألق في التصدي لها، إضافة إلى تسديدتيّن لـ”بدر المطوع” في الدقيقتيّن 10 و26، وفرصتيّن للمحترف السوري “عمر السوما” في الدقيقتيّن 80 و90، حيث تصدت العارضة لرأسيته في الأولى، وذهبت تسديدته الثانية فوق المرمى.
ولم يظهر السالمية بالمستوى المطلوب، لاسيما إنه كان يحتاج إلى الفوز وبأكثر من ثلاثة أهداف لاستعادة آماله في المنافسة، حيث غابت عن لاعبيه الروح القتالية، ولجأ إلى الأسلوب الدفاعي دون خطورة تذكر في الجانب الهجومي، باستثناء تسديدة لاعبه “محمد راشد” في الدقيقة 60، التي نجح الحارس “نواف الخالدي” في التصدي لها.
ولم يحتسب حكم المباراة كرة رأسية دخلت الشباك في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول، لمحترف السالمية الأردني “عدي الصيفي” وذلك بداعي التسلل.
وسيقام نهائي البطول يوم 26 من ديسمبر الحالي.

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق