قبل يوم من المرحلة الثانية للانتخابات المصرية التى كشفت أولى مراحلها عن صعود لافت لجماعة الإخوان المسلمين والسلفيين، تداول نشطاء على موقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك”، فيديو لكواليس إذاعة بيان تنحى الرئيس السابق حسنى مبارك عن الحكم.
ويظهر الفيديو ارتباكاً شديداً داخل مبنى ماسبيرو، خلال دخول كل من عبد اللطيف المناوى، رئيس قطاع الأخبار السابق بالتلفيزيون المصرى، واللواء إسماعيل عتمان عضو المجلس العسكرى، إضافة إلى عشرات آخرين، بدا عليهم التوتر الشديد.
وبحسب ما ورد فى مقطع الفيديو ظهر التأثر الشديد على ملامح المناوى، وكذلك الحال بالنسبة لعدد من العاملين، حيث أجهشت إحداهن فى البكاء.
اللافت أن الفيديو ظهر بتقنية تصوير عالية، وتم التقاطه بشكل أقرب ما يكون للاحترافية، وبعد إذاعة بيان التنحى، خرج المناوى من غرفة البث، بمرافقة عتمان، وخلال خروجه أجرى مكالمة هاتفية لم يتثن التعرف على ما ورد فيها.
وفي أول رد عن تسريب الشريط وفي هذا التوقيت، قال اللواء إسماعيل عتمان عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة إنه غير مسؤول عن تسريب نسخة من هذا الفيديو، موضحا أنه كان حريصا كل الحرص على إذاعة الخطاب فى موعده المحدد، وعلى الشريط المحتوى على الخطاب.
وأضاف “عتمان” خلال اتصال هاتفى ببرنامج “الحياة اليوم” على قناة الحياة: إن عبد اللطيف المناوى رئيس قطاع الأخبار بالتلفزيون المصرى لا علاقة له بإذاعة الخطاب أو الشريط المحتوى على الخطاب، مشيرا إلى أنه كان المشرف بنفسه على تسجيل الخطاب وبثه.
وأوضح، أن ما حدث ليس مناورة عسكرية ولا يحتاج إلى تضخيم الموضوع.
تحلل”.


أضف تعليق