برلمان

بعد شعوره بدنو أجله السياسي وفقدانه لحليفه الاستراتيجي
مرجعية عليا توبخ “السجان” لمحاولته إقحام قطر في صراعه مع المعارضة

“السجان”.. هذا هو اللقب الذي التصق به خلال الأزمة الماضية، وعندما تداعت أطياف الشعب للمطالبة بإطلاق سراح الشباب الذين احتجزوا لدى النيابة العامة وفي سجن المباحث الجنائية، وقد فعلت هذه الصفة فعلها في سلوكه وفي تصرفاته التي لم تعد منضبطة، وجاءت في كثير من الأحيان بعيدة عن الاتزان خصوصاً عندما شعر بدنو أجله السياسي، وبقرب فقدانه لكرسيه الذي  طالما تشبث به ودفع الشيء الكثير من أجله، وكذلك عندما فقد حليفه الاستراتيجي الملقب بـ “حاتم”.. وبناء عليه راح يسوق لفكرة أن دولة خليجية هي التي تدعم المعارضة وتمول نوابها ولاسيما النائبين مسلم البراك وأحمد السعدون لشحن الشارع الكويتي وتأليبه ضد نظام الحكم.. لكن “السجان” جوبه بوابل من عبارات التوبيخ من قبل مرجعية عليا في البلاد حين استدعته الأربعاء الماضي، ولم تفلح ادعاءاته بأنه يملك الوثائق على ذلك.. رغم علمه بأنها وثائق غير صحيحة.

“السجان” استدعى بعد ذلك رئيس تحرير إحدى الصحف الذي يلقب هو الآخر بـ “شيخ الخضار” وطلب منه نشر الوثائق في جريدته في محاولة بائسة ويائسة للانتقام من خصومه، غير أن شيخ الخضار اشترط مبلغاً وقدره.. مقابل عملية النشر، وتم له ما أراد، لتنقلب الآية رأساً على عقب، ويتحول الشيخ إلى “فداوي” عند الآخرين.. ويكبر في الوقت نفسه حجم الاحترام الذي يحظى به النائب مسلم البراك من حانب محبيه.

للمزيد انظر الرابط:

http://sabr.cc/inner.aspx?id=17386

http://sabr.cc/inner.aspx?id=17432