أقلامهم

راشد الردعان: في الكويت لانحتاج إلا لمن يعرف كيف يتعامل مع جيل الشباب الذين لهم مطالب لاتختلف عن مطالب النواب سابقاً

لمن يهمه الامر


المحامي راشد الردعان



– لا نحتاج في الكويت لمراكز دراسات ولا لمستشارين في علم الاجتماع والتاريخ والنضال العربي.. نحتاج فقط لمن يعرف كيف يتعامل مع الجيل الجديد من الشباب الذين لهم مطالب لا تختلف كثيراً عما كان النواب يطالبون به في السابق.. الاصلاح ثم الاصلاح ثم البحث عن الكفاءات والاهم من هذا كله محاربة الفساد محاربة فعلية، ففي السنوات التي مضت عايش شباب الكويت حقبة زمنية افسادية لا مثيل لها في العالم رشاوى ومناقصات وتنفيع واغنياء ظهروا فجأة.. وفي المقابل نجد الشباب يقفون طوابير للبحث عن وظيفة ولا يجب ان يطالبوا بانصافهم فيما تتعلق بأرباح البنوك والتي شفطت جيوبهم وجعلتهم معسرين فلم تقف معهم الحكومة بل مارست كل انواع التمييز ضدهم ومنحت اناساً كوادر وظيفية وحرمت آخرين.. فانشق الشباب نصفين نصف ذهب لكي يطالب بحقه والنصف الآخر لجأ للمحاكم وللنواب لانصافه.. وعندما حانت ساعة الخلاص والخروج للشارع انصفهم هؤلاء الشباب المعارضة وكانوا فرساناً رغم التحقيق والحجز والحبس، فمن الذي اوصلهم لهذه النتيجة؟!
– لا احد يشك في المحاكم ولا النيابة العامة لكننا نرجو من الحكومة الجديدة الا نقحم القضاء في كل مشاكلها مع المجلس ومع الاخرين ففي الحكومات السابقة ارهقوا القضاء بقضايا دستورية وجزائية ومدنية وبعد طول جهد وصبر.. جاء الرئيس السابق ليتنازل عن قضاياه اذن لماذا لجأت منذ البداية لرفع الدعاوى واستجبت للمستشارين الذين ضيعوك……
اتمنى فعلا الا تلجأ الحكومة والوزراء لاشغال القضاء بقضاياهم التي ممكن حلها بحبة خشم.
– نقول لرئيس الوزراء الجديد.. الوظائف ثم الوظائف.. ثم الوظائف.. ومن يرد ان يدعو له اهل الكويت ليلاً ونهاراً فعليه ان يعمل جاهدا على توظيف ابناء الكويت فالكثير من الاسر الكويتية اولادها وبناتها مضى عليهم سنوات وهم جالسون في المنزل لا وظائف ولا دخل ولا شيء. هذه اكبر مشكلة تعاني منها الاسر الكويتية.