أقلامهم

مشاري الحمد يدعو المواطنين للاقتداء بتضحية ناصر المحمد

مشاري عبدالله الحمد
سمو الشيخ ناصر .. تضحية؟! 
بعيدا عن نظرية الـ«مع والضد» وبحيادية أحاول أن أضع النقاط على الحروف بعيدا عن التحيز فما يحصل اليوم يحاول تجيير كل ما حصل لفئة واحدة دون أخرى والواقع شيء مختلف تماما بعيدا عما حصل فأطراف السياسة المتنازعة وفوقها أبو السلطات جميعا ساهموا في إطفاء فتيل الازمة.
أتذكر أثناء الحملة التي كان يقيمها الشباب ضد سمو الشيخ ناصر المحمد، كان هناك شعار قد تم رفعه وهو (ارحل الكويت تستحق الافضل) هذا الشعار يختلف عن غيره كونه ركز على كلمة التضحية والتضحية لا احد يقوم بها الا بإحساسه لخطر او مسؤولية وسمو الشيخ ناصر أعتقد أنه بعد كل الدعم البرلماني من نواب التزموا معه ضحى من أجل نداء الشارع وهي نقطة تحسب في صالحه.
أما اليوم وبعد حل البرلمان وصدور المرسوم آن أوان تضحية المواطن تضحية جادة بعيدة عن الاهواء والمعتقدات السخيفة كأن يجلس مرشح يبكي ناخبيه أنه سيشتكيهم يوم القيامة كما فعل أحدهم أو أن تقوم احداهن باللف على الدواوين والحديث عن فئات في المجتمع وكأنهم حشرات.
اليوم المواطن إن كان فعلا يؤمن بالتغيير نحو الافضل يحتاج ان يضحي قليلا بأفكار بالية استخدمت فجميعنا مساهمون في الفساد بسبب هذه الافكار بدءا من انتخاب من ينهي معاملتنا الحكومية فتعتقد أنك انتخبت مندوب خدمات يلف بالوزارات لانهاء المعاملات إن كان المواطن ينشد الاصلاح عليه أن يبتعد عن مقومات التصويت التي كان يعتمد عليها في السابق فكانت المصائب تنزل على رأس المجتمع واحدة تلو الأخرى،
القرار أصبح للمواطن والمجتمع يجب أن تكون له كلمة وهذه الكلمة يجب أن تنعكس على نوعية من ينتخبهم والمعنى ليس فقط في ترشيح صوت معارض فليس كل معارض يعني وطني ومنتج وسيبني للوطن بل على العكس قد يكون مخربا ومتعديا للقانون وفوق كل هذا معارضا وعلى فكرة هذه معادلة صعبة لا أجدها سوى في الكويت
إن كنتم تريدون فعلا البناء والانتاج ابحثوا عمن يزن الامور ابحثوا عن الشباب اصحاب الافكار من لديه طموح أن يحقق شيئا، ابتعدوا قليلا عمن جلسوا على الكراسي سنوات طويلة ولم يحققوا شيئا ومثلما ربطتم التغيير في شخص الرئيس اربطوها اليوم بمقاعد البرلمان وغيروا الاشخاص ايضا في السلطة التشريعية… و الشباب هم الطموح والانجاز ….أما الشياب فأعتقد قمتم بتجربتهم كثيرا …ودمتم.
 
نكشة القلم
 
نعم هناك مخضرمون ولكن آن الأوان لهم أن يستريحوا ويجلسوا في المدرجات للتفرج على اداء الشباب … فالسياسة كالرياضة تحتاج اللياقة وليس الخبرة فقط.