الهجوم الانتحاري الذي شهدته العاصمة الأفغانية ساعة احتفال الشيعة بيوم عاشوراء، الذي راح ضحيته عشرات الشيعة، في حين قتل أربعة آخرون في انفجار أصغر في مدينة رئيسية في شمال البلاد، يبدو أنه أضعف أي شعور بتفاؤل نتج عن المؤتمر الذي عقد قبل الحادث؛ إذ قطع الحلفاء الغربيون وعودا قوية وإن كانت غير محددة لدعم أفغانستان بعد رحيل القوات الأجنبية في 2014.
ويذكر أن الاحتفال بالأعياد الشيعية كان محظورا إبان حكم طالبان، كما أن لأفغانستان تاريخا من التوتر والعنف الطائفي بين السنة والشيعة، لكن الهجمات ذات الطابع الطائفي انحسرت منذ سقوط طالبان.
وفي باكستان المجاورة ازدادت مظاهر العنف الطائفي مؤخرا وذلك منذ أن توطدت العلاقات بين التنظيمات السنية وكل من القاعدة وطالبان باكستان بعد أن انضمت باكستان الى الحلف الذي تقوده الولايات المتحدة لما تسميه “مكافحة الإرهاب”.


أضف تعليق