المسيحي المصري دانيال الذي أعلن عن نفسه مرشحًا للرئاسة المصرية، الوحيد في العالم “القادر على محاسبة اليهود” على حد قوله، يبرر أن تمسكه بالرئاسة، يعود إلى أنه لايوجد على الساحة المصرية من هو أجدر منه ليقود البلاد، “للأسف جميع مرشحى الرئاسة يعملون لمصلحتهم وأجنداتهم الشخصية، والمصري لن يضحك عليه مرة أخرى بمرشحين رئاسة لابسين بدل بتلمع ويجيدون الدبلوماسية الكلامية”، و”إن أصبحت رئيسا للجمهورية سأطبق حدود الشريعة الإسلامية، ولكن بعد تطبيق دولة العدل من مأكل ومشرب وملبس، فأنا لن أكون أحن على الناس من ربنا الذى خلقهم”، وفق ما ذكر في حوار أجراه مع جريدة الوفد المصرية.
دانيال يرى أن الأصلح لتطبيق الشريعة الإسلامية، ليس النموذج السعودى ولا التركى ولا الإيرانى ولا الباكستانى، فكل هذة النماذج لاتصلح مع المصريين لعدة أسباب فمثلا السعودية المرأة لا تقود السيارة بها وهذا غير جائز فى مصر وتركيا يمكن الإباحة بترخيص ملهى ليلى أو بيوت الدعارة بطلب رسمى من الحكومة التركية بزعم تنشيط السياحة هذا قانون لديهم وهذا لايستقيم مع عادات وقيم المصريين.
وقال المرشح المسيحي: عندما علم اليهود أن عادل دنيال أصبح مرشحاً لرئاسة الجمهورية وهم يعلموننى جيدا ويعرفون أننى الوحيد الذى أستطيع محاسبتهم على ما اقترفوه من ظلم بينما يسكت عن بلطجتهم العالم أجمع، فإن اليهود لايريدون رئيسا لمصر قويا يحكم بالعدل والمساواه فكل المرشحين الموجودين على الساحة “متكهربين ” من حاجة اسمها اليهود لأنهم يجيدون استخدام الآلة الإعلامية.
وأضاف: اليهود يسعون بشتى الطرق لكى لا أصل إلى كرسى الرئاسة، وسأقول لهم قولا واحدا “لامشير ولا وزير ولا غفير ” يقدروا يغيروا مشيئة ربنا وإن شاء الله أنا الرئيس القادم لمصر.
وعن كامب ديفيد، قال المرشح: “أنا مع السلام القائم على العدل وليس على البلطجة، لكن هذه الاتفاقية تم إبرامها لتؤمن الكيان الصهيونى وحتى تفعل ما تشاء من أعمال إجرامية يندي لها الجبين وانتزاع خيرات مصر فالمصريون أولى بخير بلدهم من الإسرائيليين مثل نكسة تصدير الغاز إلى إسرائيل، وسأرد حقنا في الغاز المصدر لهم آجلا أم عاجلا”.


أضف تعليق