منوعات

مصير «الأسد» زاد الخلاف بين الدولتين
إيران لا ترضى للعرب «الإسلام العلماني» التركي

الربيع العربي الذي أفرز حكومات ذات صبغة دينية، حتى في دول لم تشهد ثورة عارمة تطيح بأنظتمها، لا يزال أخباره تحظي باهتمام وسائل الإعلام، واللافت هو عرض صحيفة “الفاينانشيال تايمز” البريطانية التي تناولت الربيع العربي لكن من زاوية أخرى.

الصحيفة حاولت في تقريرها اليوم والذي حمل عنوان “إيران تنتقد الإسلام العلماني في تركيا”، أن توضح انتقاد إيران ما أسمته نظام الحكم العلماني في تركيا بوصفه مثالاً غير مناسب لدول الربيع العربي، واصفة هذا الانتقاد بأنه “أحدث إشارة على التوتر المتزايد بين القوتين الإقليميتين”.

وتنقل الفاينانشيال تايمز عن علي أكبر ولايتي مستشار المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي قوله، خلال مؤتمر صحفي، أن النموذج التركي الذي يعتمد على “الإسلام العلماني” هو نسخة من الديمقراطية الليبرالية الغربية، واصفاً هذا النموذج بأنه أمر غير مقبول بالنسبة للدول التي مرت بفترة “صحوة إسلامية”.

وتوضح الصحيفة أن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان زار مصر وتونس (أول دولتين شهدتا سقوط حاكمين عربيين)، “مدافعا عن مؤسسات بلاده العلمانية”.

ويوضح التقرير أن التنافس بين الدولتين الجارتين آخذ في الازدياد بسبب خلافهما بشأن قرار انقرة استضافة قاعدة تابعة إلى حلف شمال الاطلسي (الناتو) في أراضيها، مشيراً إلى أن من أسباب الخلاف بين انقرة وطهران ايضا “مصير الرئيس السوري بشار الأسد والتوجه المستقبلي للربيع العربي”.