تسقط إيران وحزب الوعد
عبدالله الهدلق
عنوان المقال يمثل احدى العبارات التي كتبها مئات المتظاهرين البحرينيين المؤيدين للحكومة على بناية تضم مكاتب حزب الوعد المعارض والموالي لبلاد فارس «ايران» وقد لطخ المتظاهرون الذين كانوا في مسيرة مؤيدة لملك البحرين وحكومته ومعارضة لكل احزاب البرامكة المؤتمرة باوامر دهاقين بلاد فارس «ايران»، لطخوا جدران تلك البناية بكتابات وعبارات تندد ببلاد فارس «ايران» لتدخلها في الشؤون الداخلية البحرينية، كما تندد بكل الاحزاب والجمعيات البحرينية المعارضة والموالية للعدو الفارسي في «ايران» لاسيما حزب الوعد وحزب الوفاق اللذين يمثلان الوكيل العام لبلاد فارس «ايران» في مملكة البحرين الشقيقة.
وفي كلمته في بداية اجتماع رؤوساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي الذي عقد في مدينة جدة في المملكة العربية السعودية، اكد رئيس مجلس الشورى السعودي الدكتور عبدالله بن محمد بن ابراهيم آل الشيخ على موقف المملكة العربية السعودية ووقوفها الدائم مع مملكة البحرين ملكا وحكومة وشعبا ضد كل من يسعى الى المساس بامنها واستقرارها وسلامة مواطنيها وترابها الوطني، وجدد «آل الشيخ» تحذير المملكة العربية السعودية لكل المتربصين بمملكة البحرين وامنها في الداخل والخارج.
لقد كان القرار الحكيم الذي اتخذه قادة دول مجلس التعاون الخليجي بتحريك قوات درع الجزيرة الى مملكة البحرين بعد محاولات بلاد فارس «ايران» اثارة الفتنة وتحريض برامكة البحرين ضد الحكومة الشرعية ومهاجمتهم للمنشآت الحيوية، فكان لزاما ان تتواجد قوات درع الجزيرة في مملكة البحرين لحماية المنشآت الحيوية وردع كل المتربصين بالمملكة من برامكة الداخل والزرادشتيين الفرس في الخارج وكان زعيم برامكة الداخل «راضي الموسوي – نائب الأمين العام!» لحزب الوعد المتحالف مع حركة الوفاق وكيلا لبلاد فارس «ايران» في البحرين، ومحرضا في الداخل على التمرد والعصيان واثارة الفتن الطائفية ومحاولة تقويض اركان المملكة وتهديد الحكومة وترويع الآمنين، ويعتبر حزب الوعد ثاني اكبر الاحزاب المعارضة في البحرين والموالية لبلاد فارس «ايران».
ماذا تعني زيارة المالكي إلى واشنطن؟!
على الرغم مما اشيع عن زيارة رئيس الوزراء العراقي «زعيم حزب الدعوة الفارسي في العراق» نوري – جواد سابقا مستقبل العلاقات بين واشنطن وبغداد، الا ان توقيت الزيارة يثير الشكوك في اهميتها ويحذر من نتائجها، وعلى الرغم من ان تلك الزيارة هي الثالثة بعد زيارتين سابقتين عامي «2006»، «2009»، الا ان توقيت الزيارة الاخيرة يعطي للمتأمل ايحاء بان اسوأ رئيس في تاريخ الولايات المتحدة الامريكية «باراك أوباما» قد يستثمرها انتخابيا ليعزز ويؤكد مزاعمه وادعاءته بان امريكا انتصرت في العراق، وحققت الاحلام بقيام دولة ذات سيادة وباستضافة رئيس وزرائها الوسيط بين واشنطن وطهران.
ملفات عديدة قد يكون المالكي قد حملها معه بغية حسم بعضها وطلب الدعم في بعضها الآخر، وهي ملفات لا تخلو من الامور الشائكة التي تتطلب قدرا من الحذر، ومن اهم تلك الملفات موضوع تسليح الجيش العراقي بصفقة طائرات «F16» البديلة عن «F18» التي رفضتها الادارة الامريكية خوفا من تسربها الى بلاد فارس «ايران» التي يعمل زعيم حزب الدعوة الفارسي نوري المالكي وكيلا لها في العراق.
ولا غرو ان يسعى نوري المالكي زعيم حزب الدعوة الفارسي في العراق للحصول على موافقة ضمنية من «أوباما» باغلاق مخيم اشرف للاجئين الايرانيين من المعارضين للنظام الفارسي الزرادشتي الحاكم في طهران، خدمة لاسياده الفرس، ومتسببا في كارثة انسانية، وتؤكد كل الدلائل تصميم المالكي على الحصول على غطاء امريكي لتنفيذ تهديداته باغلاق مخيم اشرف بحلول نهاية العام الجاري، وسيسلك المالكي بخبثه ودهائه مع «اوباما» سبيل المخاتلات السياسية لاغلاق مخيم اشرف مهما كلفه الامر، فاين منظمات حقوق الانسان عن تلك الكارثة الانسانية والانتهاك الصارخ لحقوق الانسان وحرياته وآدميته وانسانيته؟!

أضف تعليق