عبير طلعت فخري.. تلك الفتاة المصرية التي عرفت مؤخرًا باسم “فتاة فتنة إمبابة”، تؤكد أنها دخلت الإسلام اقتناعًا بالشريعة الإسلامية، نافية أن يكون اعتناقها للإسلام لم يكن هروبًا من زوجها، بل هداها الله، لافتة أيضًا إلى أن أهلها لم يعارضوها في ذلك، إلا أن المشكلة كانت في كلام الناس.
وقالت: أشهرت إسلامي بالأزهر الشريف وقد سافرت مع زميل لي في معهد الخط إلى القاهرة يوم 15سبتمبر لأشهر إسلامي وأوثقه مع ما أسمعه من محاولات الضغط على البعض للرجوع القسري عن معتقداته، مؤكدة في برنامج صبايا اليوم أنه كانت بداية سجني واعتقالي في أوائل شهر مارس 2011 ، فتم سجنى في “دير العذراء” بأسيوط حوالي ثمانية أيام، ثم تم ترحيلي إلى دار المسنات بأسيوط ومكثت بها قليلا ، ثم عدت مرة أخرى الكنيسة إلى فندق يتبع بعض المسحيين بأسيوط، واستمرت الترحيلات بين عشية وضحاها بين كنيسة وأخرى، حتى تم ترحيلي إلى القاهرة تحت إشراف كاهن كنيسة أسيوط، وفي الكاتدرائية بالعباسية تم الضغط علىّ ليسلبوا مني حريتي وكرامتي في اختيار معتقدي.


أضف تعليق